أثر الذاكرة العاملة، والذكاء اللغوي كجانب إدراكي للفروق الفردية في تعلم اللغات الأجنبية
الكلمات المفتاحية:
القدرات المعرفية، الفروق الفردية، النجاح في اكتساب اللغة الاجنبية، الذكاء اللغوي، الذاكرة العاملةالملخص
تعد الفروق الفردية واضحة تمامًا في تعليم اللغة، حيث يجد بعض طلبة اللغات الأجنبية أنه من السهل تعلم قواعد هذه اللغات بالرغم من مدى تعقيدها بينما يتصارع آخرون حتى أبسط مع القواعد. ويعد مجال البحث في الفروق الفردية مهما جدا في مجال اكتساب اللغة الأجنبية، حيث يعتقد علماء هذا المجال أن هناك عددًا من الجوانب التي تؤثر على اكتساب أي لغة أجنبية، وأهم هذه العوامل العامل المعرفي والعامل العاطفي، والعامل الاجتماعي.
ويسعى هذا المقال إلى تسليط الضوء على بعض الجوانب المعرفية للفروق الفردية التي تؤثر على تعلم اللغة الأجنبية حيث تم تسليط الضوء على اثنين من القدرات المعرفية ) الذاكرة العملية والذكاء اللغوي وعلاقتهما بالنجاح في اكتساب اللغة الانجليزية كلغة أجنبية، وعلى هذا الأساس قمنا بإجراء اختبارين فكريين للقذرتين السابقتين الذكر لعينة تتكون من 60 فردا من طلبة السنة الأولى في قسم الآداب و اللغة الانجليزية - جامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1.
العاملةأما بالنسبة لاختبار الذاكرة فقد احتوى على أربعة اختبارات فرعية تقيم مدى قدرة الذاكرة في اللغة الأجنبية، بينما يتكون اختبار الذكاء اللغوي من خمسة اختبارات فرعية تقيم مهارات التفكير الاستقرائي والاستنتاجي، وبعدها تم قياس الترابط بين النتائج المتحصل عليها في هذين الاختبارين وبين تحصيل الطلاب السنوي في تعلم اللغة حيث كشفت النتائج عن وجود ارتباط معتبر بين هذا الأخير والقدرات المعرفية على سبيل المثال مدى الترابط بين الذاكرة العاملة و التحصيل السنوي في تعلم اللغة الأجنبية (29) ، والذكاء اللغوي و التحصيل السنوي في تعلم اللغة الأجنبية )28(، و أضافت الدراسة دليلا على أهمية الإدراك في تعلم اللغة الأجنبية و من أهم التوصيات يجب تطبيق اختبار لغوي إدراكي كأساس لاختيار حاملي شهادة البكالوريا الذين يختارون تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الجامعة لزيادة فرص النجاح,
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


