مظاهر التعددية الثقافية في التفاعلات اللفظية للجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
الكلمات المفتاحية:
التواصل اللغوي.، التفاعلات اللفظية بين الثقافات، الهوية الثقافية، الفيسبوكالملخص
تعرف الجزائر وضعا لغويا وثقافيا خاصا بسبب الغزوات المتكررة. إنه مفترق طرق حيث تلتقي العديد من اللغات والتنوع الثقافي. نحن لا نتحدث عن اللغات والثقافات دون إثارة الاهتمام بين الثقافات، والذي يسمح لأي فرد أن يكون فعالًا ومريحًا وسعيدًا في جميع مواقف التواصل بين الثقافات وقبول الآخر مع اختلافاته. عزز الاختلاط اللغوي وجود التنوع اللغوي الذي ينشأ في الممارسات اللغوية للمتحدثين الجزائريين. في حواراته اليومية، يتناوب المتحدث الجزائري بين الفرنسية والعربية اللهجة في نفس الكلام، وهذه ظاهرة شائعة في حالات الاتصال اللغوي والتي يسميها علماء اللغة الاجتماعية بالتناوب المشفر. أصبح تناوب الشفرات استراتيجية متكررة للمتحدث الجزائري، مما دفعنا إلى التساؤل عما إذا كان استخدام اللغة الفرنسية يمكن أن يحمل بعدًا ثقافيًا. بما أن أي لغة تنقل ثقافتها الخاصة، فإننا نفترض أن المتحدث الجزائري، في اتصال مع اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى الكفاءة اللغوية، يكتسب كفاءة ثقافية ومتعددة الثقافات. لإعطاء جانب عملي لبحثنا، وقع اختيارنا على فيسبوك سنحاول التركيز على مظاهر التعددية الثقافية في تفاعلات مستخدمي هذه الشبكة الاجتماعية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

