الإذاعة في العصر الرقمي: واقع وتحديات
الكلمات المفتاحية:
البث الإذاعي، التحول الرقمي، الراديو الرقمي، تحديات الرقمنة، مستقبل الإذاعةالملخص
تزامن مع اكتساح التطور التكنولوجي كل مجالات الحياة البشرية على مستوى الجماعة والفرد ظهور وإنتشار واسع لإستخدام ما يسمى بالتقنية الرقمية التي بفضلها سهل إستخدام الإنسان للآلة و أصبح إنجاز الأعمال أكثر جودة وفائدة وبتكلفة وجهد أقل في جميع مجالات الحياة بما فيها مجال الإعلام و وسائل الإتصال الجماهيري ،فقد أصبح هذا العصر بفضل هذا التطور يوصف بعصر السرعة أو عصر مجتمع الإعلام والمعلومات الذي أفرز العديد من التغيرات والتحولات التي مست وسائل الإعلام والإتصال بما فيها الإذاعة المسموعة، وذلك من خلال مختلف النواحي التقنية من جهة أجهزة البث أو أجهزة الإستقبال أو نوعية البث ، بل وطرحت تساؤلات عدة حول طبيعة ومستقبل الإذاعة ضمن هذا العصر الرقمي خصوصا وظهور أشكال جديدة من وسائل الإعلام الهجينة التي تجمع بين خصائص كل وسائل الإتصال الجماهيري من النص المكتوب كالصحف و الصوت و المؤثرات الصوتية كالإذاعة و الصورة المتحركة كالتلفزيون، بل وحتى أن التقنية الرقمية أثرت و بشكل ملموس على العنصر البشري في مجال الإعلام و المجالات المرتبطة به، وكون تميز الكلمة الإذاعية بقوة إيجابية وخصائص متعددة كالسرعة الفائقة و تخطي الحواجز المكانية و الزمانية بالإضافة إلى تخطي حاجز الأمية وتقديم أخبار و خدمات لجميع الفئات الأذواق على مدار الساعة، وتميز الراديو بمخاطبة الإنسان كفرد مستمع يضفي معه الحميمية والألفة، و يحرك فيه الخيال ويحقق الإثارة والفضول من خلال الكلمة والمؤثرات الصوتية ،وتميز الإذاعة بالقرب من القيم والثقافات والأفكار الوطنية الأصلية بإنتاج برامج عالية الجودة ومنخفضة التكاليف ومتعددة البرامج تصل إلى مختلف المناطق البعيدة والنائية، الأمر الذي يساعد الإذاعة للمحافظة على مكانة إعلامية مهمة في العصر الرقمي ظل التحديات التكنولوجية والإجتماعية المعاصرة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


