دور الكتاتيب في نشر التعليم العربي الإسلامي في السنغال :كُتّابُ بمب مود نموذجا
الكلمات المفتاحية:
كتاّب، التعليم، الإسلام، التربية، اللغة، الازدواجالملخص
لعبت الكتاتيب أو المدارس القرآنية دورا هاما في نشر التعاليم الإسلامية لأنها من أهم المراكز العلمية الدينية لإشعاع التعليم العربي الإسلامي في بلاد السنغال. ويعود انتشار تلك المراكز في المجتمع السنغالي إلى القرن الحادي عشر بواسطة علماء المرابطين حسب كثير من المؤرخين. ومن أشهر هم عبد الله بن ياسين الذي توفي عام 1059م. ومع مرور الزمان نلاحظ إنشاء العديد من المدارس الإسلامية في بقية الأقطار السنغالية، من ضمنها كتّاب بمب مود، في منطقة سالم الذي أنشأه محمد بمب سالْ ويعتبر من أقدم الكتاتيب استنادا إلى رواية أفراد أسرته. وإلى العلماء الأجلاء وإلى غيرهم في شتى المناطق في السنغال، يرجع الفضل في انتشار التعليم القرآني والتعليم العربي الإسلامي. فهم الذين مدوا جذورا عميقة في مختلف أنحاء البلاد لتطوره. إذا، فإن مدرسة محمد بمب سل من أقدم المدارس القرآنية التي عرفها الإقليم حتى إن المنطقة تفتخر بأنها أعظمها وأكثرها إنتاجا للمتعلمين والعلماء والأئمة والشيوخ والدعاة. لقد انتشرت فروع هذه المدرسة انتشارا هاما في كثير من مناطق السنغال وغامبيا من القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا. ومثل هذه الكتاتيب التي تسمى في المناطق الولوفية ب" دار" ما زالت تلقي دروسا باللغات المحلية ولا سيما بالولوفية. ولهذا السبب، وجدنا تأثير اللغة العربية العميق على اللغات الإفريقية (السنغال وغامبيا نموذجا) مع كثير من الاستعارات من ناحية المفردات والأسماء والأماكن وغيرها رغم وجود اللغة الفرنسية وتأثيرها في البلاد. إن الكلمات العربية موجودة بكثير في اللغات الوطنية السنغالية، والسبب يعود أساسا إلى دور الكتاتيب في نشر التعليم الديني بواسطة الشيوخ الكبار الذين يعلمون باللغات المحلية ويستعلمون بعض الكلمات العربية كما هي ، حينا، أو مع إحداث شيء من تغيير حينا آخر.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


