استخدام تطبيقيات الذكاء الاصطناعي في المصارف الإسلامية - المحـــاسن والمخــاطر
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، المصارف، الإسلامية، المحاسن، المخاطرالملخص
أفرزت الثورة الصناعيّة الرابعة عن كثيرٍ من التكنولوجيات المتطوِّرة والتقنيّات المعقّدة؛ والتي أحدثت نقلة نوعيّة وطفرة كبيرة في جميع المجالات ومختلف القطاعات، ويأتي في مقدِّمة تلك التكنولوجيات وعلى رأس تلك الابتكارات ما يسمّى بالذكـــــــــــــــاء الاصطناعي؛ حيث أحدث ثورة كبيرة في الحياة المعاصرة؛ لِـما يتميّز به من قدرة كبيرة على محاكاة الذكاء البشري والقيام بالكثير من المهام المعقّدة والوظائف الشاقّة، دون الحاجة لتدخل العنصر البشري في المجالات العسكريّة والتقنية والطبيّة والمالية غيرها. وقد تمّ في هذه الدراسة تسليط الضوء على أهم المفاهيم الأساسية المتعلقة بالذكــــــاء الاصطناعي ثمّ بيان مفهوم المصارف الإسلامية، وبعد ذلك ركّزَتِ الدِّراسة على بيان المحاسن والمخاطر التي تترتّب على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال المالي والمصرفي، وبالتحديد على المصارف الإسلامية، وقد خَلُصت الدِّراسة إلى أنّ الذكاء الاصطناعي بمختلف تطبيقاته وتقنياته يلعب دورا مهمًّا في ترقية عمل المصارف والبنوك عموما، والمصارف الإسلامية خصوصا ؛ لمِا له من محاسن ومزايا كثيرة، بالإضافة إلى أنه لا يمكن للمصارف والبنوك التقليدية أن تواكب وتنافس البنوك التي تعتمد التكنولوجيات المتطورة إلا باعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وفي مقابل ذلك نبّهت الدراسة إلى جملة من المخاطر والتحديات التي يمكن أن تهدِّد عمل المصارف التي تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعاملاتها وخدماتها.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

