La Bulle : Outil De La Maîtrise Orthographique En Classe Hétérogène Cas Des Apprenants De 2ème Année Moyenne
Mots-clés :
التعليم؛ التعلم؛ التنوع؛ الفقاعة؛ الإتقان؛ الرغبة.Résumé
يهدف هذا البحث إلى إظهار أثر ودور استعمال الفقاعة كوسيلة فعالة في العملية التربوية، إذ تمثل أداة تعليمية للتحكم في التلقين الهجائي. وتعتبر كذلك من بين الميزات القوية التي تعتمد عليها التربية المتباينة، حيث أنها يمكن أن تصاحب كل متعلم متوسط المستوى بشكل مستمر ومستقر في آن واحد، طالما أن هذا المتعلم يحتاج إلى كتابة نصه دون ارتكاب أخطاء في بناء وشكل الجملة. ومن ثم، ومن منظور تعليمي قصد معرفة كيفية تطبيق الفقاعة تربويا وهذا للوقوف بطريقة فعالة أمام عدم تجانس المتعلمين. يمثل هذا التباين في مستويات اليوم مغامرة دقيقة، وتحدٍ يومي من جانب الأستاذ، لأن كل تلميذ يمتلك مهارة خاصة وتاريخ فريد ومغامرة عائلية فور وصوله إلى المدرسة. و للإجابة على هذه الإشكالية، نقوم بصياغة الفرضية القائلة بأن مسار الفقاعة أو الفقاعات، في الاتجاه المعاكس للكتابة، يساعد على توجيه انتباه كل طالب على الروابط بين ما هو في الكتابة، وما كتبه بالفعل. الهدف من هذه الدراسة، هو جعل المتعلمين يقتربون من هذه الأداة الجديدة المسماة الفقاعة، والكتابة دون ارتكاب أخطاء ناتئة في بناء وشكل الجملة