الفقاعة: أداة لإتقان الإملاء في فصل دراسي غير متجانس - حالة طلاب السنة الثانية من المرحلة المتوسطة

المؤلفون

  • عمر غرباوي جامعة محمد بوضياف المسيلة

الكلمات المفتاحية:

التعليم؛ التعلم؛ التنوع؛ الفقاعة؛ الإتقان؛ الرغبة.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى إظهار أثر ودور استعمال الفقاعة كوسيلة فعالة في العملية التربوية، إذ تمثل أداة تعليمية للتحكم في التلقين الهجائي. وتعتبر كذلك من بين الميزات القوية التي تعتمد عليها التربية المتباينة، حيث أنها يمكن أن تصاحب كل متعلم متوسط المستوى بشكل مستمر ومستقر في آن واحد، طالما أن هذا المتعلم يحتاج إلى كتابة نصه دون ارتكاب أخطاء في بناء وشكل الجملة. ومن ثم، ومن منظور تعليمي قصد معرفة كيفية تطبيق الفقاعة تربويا وهذا للوقوف بطريقة فعالة أمام عدم تجانس المتعلمين. يمثل هذا التباين في مستويات اليوم مغامرة دقيقة، وتحدٍ يومي من جانب الأستاذ، لأن كل تلميذ يمتلك مهارة خاصة وتاريخ فريد ومغامرة عائلية فور وصوله إلى المدرسة. و للإجابة على هذه الإشكالية، نقوم بصياغة الفرضية القائلة بأن مسار الفقاعة أو الفقاعات، في الاتجاه المعاكس للكتابة، يساعد على توجيه انتباه كل طالب على الروابط بين ما هو في الكتابة، وما كتبه بالفعل. الهدف من هذه الدراسة، هو جعل المتعلمين يقتربون من هذه الأداة الجديدة المسماة الفقاعة، والكتابة دون ارتكاب أخطاء ناتئة في بناء وشكل الجملة

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2026-02-08

كيفية الاقتباس

عمر غرباوي. (2026). الفقاعة: أداة لإتقان الإملاء في فصل دراسي غير متجانس - حالة طلاب السنة الثانية من المرحلة المتوسطة. العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب, 2(3), 1–17. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/6959

إصدار

القسم

المقالات

المؤلفات المشابهة

1 2 3 4 5 6 7 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.