الأساس النفسي في بناء المنهج المدرسي

المؤلفون

  • فضيلة مقران المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة – الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي

الكلمات المفتاحية:

المنهج، المنهج المدرسي، الأساس النفسي، طبيعة المتعلم، العملية التعليمية التعلمية

الملخص

ملخص نسعى من خلال هذا البحث إلى تبيان أهمية إيلاء الأساس النفسي المكانة التي يستحقها في إعداد و بناء المنهج المدرسي. و ذلك انطلاقا من النتائج التي توصلت إليها الدراسات النفسية و التربوية، التي جعلت من المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، مفندة بذلك النظريات الكلاسيكية القديمة التي اعتبرت المعلم فاعلا و حجر الزاوية، في حين نظرت إلى التلميذ على أنه مجرد وعاء لصب المعرفة، متجاهلة في ذلك تنمية طريقة تفكيره و اكتسابه للمهارات، و الجوانب المعرفية الأخرى مثل التصور، و التخيل و الابتكار . يهدف بحثنا هذا إلى النظر في المناهج المدرسية التقليدية التي ركزت على المادة الدراسية و على التحصيل و التلقين و حفظ المعلومات، دون إعارة أي اهتمام إلى الجانب الوجداني و الانفعالي للمتعلم، ملغية في ذلك استعداداته و ميوله و دافعيته للتعلم، ما أدى إلى فشل العملية التعليمية التعلمية. جاءت محاور هذا البحث لتسلط الضوء على أسس بناء المنهج المدرسي، مركزة في ذلك على الأساس النفسي من حيث أهدافه و مضامينه و نشاطاته التعليمية، و مبرزة في ذلك أهمية النظر إلى نفسية المتعلم و قدراته و ميوله و خبراته السابقة، و طبيعته و خصائص نموه كمنطلق جوهري لبناء المنهج المدرسي. و من ثم الوصول بالنتيجة إلى أنه أصبح لزاما على مخطط المنهج أن يضع في حسبانه شخصية المتعلم في كل جوانب نموها ( حاجاته، ميوله، اهتماماته، دوافعه) للوصول إلى الهدف الأسمى للتربية و المتمثل في أهمية الأساس النفسي في بناء المنهج المدرسي، باعتبار المتعلم محور العملية التربوية، و نجاح المنظومة التربوية مرهون بنجاح العملية التربوية، الذي هو مرهون بدوره بمدى الاهتمام بنفسية المتعلم في العملية التعليمية التعلمية.ملخص نسعى من خلال هذا البحث إلى تبيان أهمية إيلاء الأساس النفسي المكانة التي يستحقها في إعداد و بناء المنهج المدرسي. و ذلك انطلاقا من النتائج التي توصلت إليها الدراسات النفسية و التربوية، التي جعلت من المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية، مفندة بذلك النظريات الكلاسيكية القديمة التي اعتبرت المعلم فاعلا و حجر الزاوية، في حين نظرت إلى التلميذ على أنه مجرد وعاء لصب المعرفة، متجاهلة في ذلك تنمية طريقة تفكيره و اكتسابه للمهارات، و الجوانب المعرفية الأخرى مثل التصور، و التخيل و الابتكار . يهدف بحثنا هذا إلى النظر في المناهج المدرسية التقليدية التي ركزت على المادة الدراسية و على التحصيل و التلقين و حفظ المعلومات، دون إعارة أي اهتمام إلى الجانب الوجداني و الانفعالي للمتعلم، ملغية في ذلك استعداداته و ميوله و دافعيته للتعلم، ما أدى إلى فشل العملية التعليمية التعلمية. جاءت محاور هذا البحث لتسلط الضوء على أسس بناء المنهج المدرسي، مركزة في ذلك على الأساس النفسي من حيث أهدافه و مضامينه و نشاطاته التعليمية، و مبرزة في ذلك أهمية النظر إلى نفسية المتعلم و قدراته و ميوله و خبراته السابقة، و طبيعته و خصائص نموه كمنطلق جوهري لبناء المنهج المدرسي. و من ثم الوصول بالنتيجة إلى أنه أصبح لزاما على مخطط المنهج أن يضع في حسبانه شخصية المتعلم في كل جوانب نموها ( حاجاته، ميوله، اهتماماته، دوافعه) للوصول إلى الهدف الأسمى للتربية و المتمثل في أهمية الأساس النفسي في بناء المنهج المدرسي، باعتبار المتعلم محور العملية التربوية، و نجاح المنظومة التربوية مرهون بنجاح العملية التربوية، الذي هو مرهون بدوره بمدى الاهتمام بنفسية المتعلم في العملية التعليمية التعلمية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2020-06-28

كيفية الاقتباس

مقران ف. (2020). الأساس النفسي في بناء المنهج المدرسي. مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية, 10(01), 12. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/JOSSH/article/view/4356

إصدار

القسم

Articles

المؤلفات المشابهة

<< < 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.