لغة التعليم والهوية
Mots-clés :
اللغة؛ الهوية؛ التعليم؛ التربية؛ الثقافة؛ الهيمنة؛ المسخRésumé
إن هوية أية أمة من الامم هي التي تفرض المعالم الكبرى للعملية التعليمية والتربوية وتحدد الملامح الأساسية والغايات الحضارية والمياسم المرغوبة لعملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي, وعلى هذا فإن طبيعة التربية والتعليم هي المرآة العاكسة لهوية المجتمع. وإذا سلمنا جدلا بوجاهة هذا التصور؛ - فما هو دور التربية والتعليم في ضمان الهوية والحفاظ عليها وحمايتها ؟. - هل عدم الاهتمام بلغة التعليم يعمل على تغيير هوية الامة أو مسخها؟. لعلها بعض المشاغل الاجتماعية التي تعمل بل تنخر في صمت صميم الامم والأفراد هي بعض القضايا التي سنتطرق إليها في هذا العرض، بالإضافة الى مشاغل اجتماعية ذات علاقة ينبغي التطرق اليها من خلال هذا العرض, وهو موضوع من الأهمية بمكان في راهننا الحضاري الموبوء بهيمنة الثقافات الاستهلاكية على الامم والثقافات.