لغة التعليم والهوية

Auteurs

  • قويدر شنان جامعة محمد بوضياف المسيلة

Mots-clés :

اللغة؛ الهوية؛ التعليم؛ التربية؛ الثقافة؛ الهيمنة؛ المسخ

Résumé

إن هوية أية أمة من الامم هي التي تفرض المعالم الكبرى للعملية التعليمية والتربوية وتحدد الملامح الأساسية والغايات الحضارية والمياسم المرغوبة لعملية التنشئة والتطبيع الاجتماعي, وعلى هذا فإن طبيعة التربية والتعليم هي المرآة العاكسة لهوية المجتمع. وإذا سلمنا جدلا بوجاهة هذا التصور؛ - فما هو دور التربية والتعليم في ضمان الهوية والحفاظ عليها وحمايتها ؟. - هل عدم الاهتمام بلغة التعليم يعمل على تغيير هوية الامة أو مسخها؟. لعلها بعض المشاغل الاجتماعية التي تعمل بل تنخر في صمت صميم الامم والأفراد هي بعض القضايا التي سنتطرق إليها في هذا العرض، بالإضافة الى مشاغل اجتماعية ذات علاقة ينبغي التطرق اليها من خلال هذا العرض, وهو موضوع من الأهمية بمكان في راهننا الحضاري الموبوء بهيمنة الثقافات الاستهلاكية على الامم والثقافات.

Téléchargements

Les données relatives au téléchargement ne sont pas encore disponibles.

Téléchargements

Publiée

2026-02-08

Comment citer

قويدر شنان. (2026). لغة التعليم والهوية. El Omda in Linguistics and Discourse Analysis, 2(3), 225–231. Consulté à l’adresse https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/6334

Numéro

Rubrique

المقالات

Articles similaires

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> 

Vous pouvez également Lancer une recherche avancée de similarité pour cet article.