دَلالَةُ السِّيَاقِ وَوَظِيفَتُهَا فِي التَّقْعيدِ النَّحْويِّ

المؤلفون

  • طارق بومود

الكلمات المفتاحية:

دلالة السِّياق، الوظيفة، القرينة، التقعيد

الملخص

يَهْدِفُ هَذَا اَلْمَقالُ إِلَى إِبْرازِ وَظيفَةِ دَلالَةِ السِّيَاقِ فِي تَقْعيدِ الجَمَلِ النَّحْوِيَّةِ، وَفَهِمِ بِنْيَتِها اللِّسَانِيَّةِ، وَخَصائِصِها التَّرْكيبيَّةُ، وَبَيانِ وَظائِفِها التَّفْسيريَّةِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ تَمْكينِ البُعْدِ النَّصّيِّ وَاَلْمَقاميِّ مِنْ مُعالَجَةِ المَسائِلِ النَّحْوِيَّةِ ذَاتِ الصِّلَةِ بِتَحْدِيدِ المَفاهيمِ النَّحْوِيَّةِ؛ وَصْفًا وَتَعْليلًا وَتَأْصيلًا، إِذْ نَجِدُ أَنَّ النَّحْوِيِّينَ لَا يُهْدِرونَ مُعْطَياتِ السِّيَاقِ النَّصّيِّ الدّاخِليِّ وَالخَارِجِيِّ فِي عِلْميَّةِ بِناءِ خِطابِهِمْ الِاصْطِلاحيِّ، فَهُمْ يَسْتَنِدُونَ إِلَى أُسُسٍ لِّسانيَّةٍ، وَضَوابِطَ نَسْقيَّةٍ وَمُعْطَياتٍ سِيَاقِيَّةٍ تَحَكَّمُتْ فِي عَمَليَّةِ بِناءِ لُغَتِهِمْ النَّحْوِيَّةِ؛ تَسْميَةً وَمَفْهُومًا وَتَعْريفًا. وَمِن ثُمَّ، نَتَسَاءَلُ: مَا وَظيفَةُ دَلالَةِ السِّيَاقِ فِي دِراسَةِ الظَّواهِرِ النَّحْوِيَّةِ وَتَعْيينِ قَوَاعِدِهَا؟ وَكَيْفَ تَعامُلَ النَّحْويّونَ مَعَ مُخْتَلِفِ السّياقاتِ اَلَّتِي تَرِدُّ فِيهَا مُصْطَلَحاتُ النَّحْوِ بِغَرَضِ ضَبْطِ سِمَاتِها المَفْهوميَّةِ، وَتَعْريفِ دَلَالَاتِهَا الِاصْطِلاحيَّةِ، وتَقْعيدِ أَحْكَامِها؟

التنزيلات

منشور

2026-01-06

كيفية الاقتباس

طارق بومود. (2026). دَلالَةُ السِّيَاقِ وَوَظِيفَتُهَا فِي التَّقْعيدِ النَّحْويِّ. العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب, 6(1), 378–391. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/OLDA/article/view/3521

إصدار

القسم

المقالات

المؤلفات المشابهة

1 2 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.