البوح بالمأساة ومكاشفة سلوكيات التمرد والضياع في رواية الخبز الحافي لمحمد شكري
Mots-clés :
أدب الاعتراف؛ صدق؛ كتابة الذات؛ تطهير؛ تأزم الذات.Résumé
مثلت الرواية مستقطبا هاما اشتغل الكتاب على بنياتها السردية، من خلال اعتبارها منفذا انساقوا له بغرض البحث عن صورتهم الضائعة بين سلطة السرد، وكونها مؤسسة ادراكية في التعبير من حيث قدرتها على استخراج ما استعصى الكلام عنه جهرا، وبالتالي تحول الكتابة الروائية لرد فعل يشي بعوالم مغيبة، وحياة ثانية، قابعة تحت ظروف تختلف من مبدع لآخر يسعى فيه الكاتب في تعرية ذاته وكأنه بذلك يقف أمام مرآة تعكس الجانب الخفي من شخصيته التي تكونت عبر تراكمات لممارسات قهرية، أو عقد نفسية كانت مخاض للشعور بالنقص أو بالعجز إزاء حادثة أو فعل ما، إرتاء الكاتب إخراجها في شكل اعترافات والتي تعد نوع من الكتابة المستحدث في أدبنا العربي، ونظرا لما تركه من أثر أردنا البحث فيه، ومعرفة تعامل الأديب العربي مع تقنية غربية في الحديث عن ذاته، وكيف تقبل المتلقي أدب الاعتراف، لنخلص في الأخير: اختلفت نظرة الأديب للاعتراف واشتغلوا عليه حسب مفهومهم الخاص، وهذا ما أدى إلى تباين تقبله بين المتلقين، على حسب درجة الاعترافات التي رأوها تارة نخر في عادات المجتمع، وهناك من رأى أنه أمر خاص بالكاتب من الواجب احترامه، وتقبله.