استثمار المقاربة النصّيّة في نفسيّة المتعلّم في ضوء المقاربة بالكفاءات.
الكلمات المفتاحية:
المقاربة، المقاربة النّصّيّة، المقاربة بالكفاءات، المقبوليّة، القصديّة، نفسيّة المتعلّمالملخص
تناولت هذه الدّراسة موضوع استثمار تقنية المقاربة النّصّيّة في نفسيّة المتعلّم في ضوء بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات ،حيث قام الباحث بتعريف مجموعة من المصطلحات والمقاربات ،مثل: مصطلح المقاربة لغة واصطلاحا ، و مصطلح الكفاءة لغة واصطلاحا ،وبيداغوجيا المقاربة بالكفاءات ، وتقنية المقاربة النّصّيّة ، وأسباب اختيار المقاربتين ، إضافة إلى مفهوم المقاربة النّصّيّة في تعليميّة اللّغات . وبعد ذلك تطرّق الباحث إلى مفهوم معيار المقبوليّة والقصديّة النّصّيتين المرتبطتين بنفسيّة المتعلّم والمعلّم ، وأثرهما على نجاح العملية التّعليميّة /التّعلّميّة نتيجة علاقتهما الكبيرة المباشرة مع النّص التّعليميّ الّذي تمّ اختياره في بناء الكتب المدرسيّة في جميع مراحل التّعليم ،والّذي ينبغي أن يخضع اختياره إلى مجموعة من الشّروط والمعايير ، الّتي تجعله ملائما لمستوى المتعلّمين ،مع إعطاء أمثلة لمجموعة من عناوين النّصوص المقرّرة على تلاميذ السّنة الرّابعة من التّعليم المتوسّط في مادة اللّغة العربيّة ،ضمن ميدان التّعبير الشّفويّ أو ما يسمّى ( يصطلح عليه ) حاليا ميدان فهم المنطوق وإنتاجه . وهذا ما أكّدته الدّراسات النّظريّة والتّطبيقيّة في ميدان تعليميّة اللّغة في هذا المجال ، حيث أثبتت نجاح استراتيجية المقاربة النّصّيّة في تحقيق أهداف العملية التّعليميّة، باعتبار المتعلّم يتعامل مع النّصّ التّعليميّ، وما يحمله من قيم اجتماعيّة، و مؤثّرات نفسيّة، لها علاقة مع بيئته و محيطه الاجتماعيّ و الثّقافيّ . و من هنا تظهر أهمية ضرورة اختيار النّصوص التّعليميّة الّتي تراعي ميول المتعلّم و اهتماماته، و طموحاته من جهة، و تناسب محيطه من جهة ثانية .وفي الأخير تطرّقت الدّر اسة إلى إظهار العلاقة التّكامليّة بين المقاربة النّصّيّة كخيار بيداغوجيّ ونفسيّة المتعلّم في مرحلة تعليميّة ما ، ومن جهة أخرى علاقتها ببيداغوجيا المقاربة بالكفاءات .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

