الجمال و الأخلاقية: شيللر ناقدا لكانط

المؤلفون

  • ربيعة مجكدود جامعة الجزائر 2 – أبوالقاسم سعد الله

الكلمات المفتاحية:

كانط، الأخلاق، الجمال، الخير الأخلاقي، الرمزية، شيللر، الاستقلالية

الملخص

تعتبر مسألة استقلالية الجمالية بالقياس مع الأنشطة الإنسانية من مخلفات المثالية الكانطية، التي تهدف إلى تحرير الإنسان من الوصايا القديمة اللاهوتية و الماورائية و الأخلاقية، ومن هذا ترفض كل محاولة للتوفيق بين الفن و الحياة اليومية بمعنى تشكيل مدار جمالي منفصل تماما عن قيم الحق و الخير ،فالجميل عند كانط موصول بالأخلاق، غير أنه جعله رمز للخير الأخلاقي .
إن هذا التوجه بالنسبة لفردريك شيللر بمثابة عائق للتعرف على الجوانب الواقعية للإنسان والاهتمام به،لذا أعطى للعلاقة بين الجمال و الأخلاق طابعا عمليا، وذلك من خلال إشراكهما في وجودنا. لذا يجب ترك مساحة أكبر للجمال في الحياة الأخلاقية. هذا ما نلمسه في فلسفة شيللر التي تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحس الفني المتطور يهذب الأخلاق، و هذا الانسجام الذي يشكل "الروح الجميلة". هذا ما نسلط الضوء عليه ونوضحه في هذا المقال.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2021-12-28

كيفية الاقتباس

مجكدود ر. (2021). الجمال و الأخلاقية: شيللر ناقدا لكانط. مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية, 11(02), 767. استرجع في من https://journals.univ-msila.dz/index.php/JOSSH/article/view/3687

إصدار

القسم

Articles

المؤلفات المشابهة

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.