الجمال و الأخلاقية: شيللر ناقدا لكانط
الكلمات المفتاحية:
كانط، الأخلاق، الجمال، الخير الأخلاقي، الرمزية، شيللر، الاستقلاليةالملخص
تعتبر مسألة استقلالية الجمالية بالقياس مع الأنشطة الإنسانية من مخلفات المثالية الكانطية، التي تهدف إلى تحرير الإنسان من الوصايا القديمة اللاهوتية و الماورائية و الأخلاقية، ومن هذا ترفض كل محاولة للتوفيق بين الفن و الحياة اليومية بمعنى تشكيل مدار جمالي منفصل تماما عن قيم الحق و الخير ،فالجميل عند كانط موصول بالأخلاق، غير أنه جعله رمز للخير الأخلاقي .
إن هذا التوجه بالنسبة لفردريك شيللر بمثابة عائق للتعرف على الجوانب الواقعية للإنسان والاهتمام به،لذا أعطى للعلاقة بين الجمال و الأخلاق طابعا عمليا، وذلك من خلال إشراكهما في وجودنا. لذا يجب ترك مساحة أكبر للجمال في الحياة الأخلاقية. هذا ما نلمسه في فلسفة شيللر التي تقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحس الفني المتطور يهذب الأخلاق، و هذا الانسجام الذي يشكل "الروح الجميلة". هذا ما نسلط الضوء عليه ونوضحه في هذا المقال.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

