الشباب الجزائري بين غياب الأمان الوظيفي وعدم الاستقرار المهني
الكلمات المفتاحية:
الأمن الوظيفي، الاستقرار المهني، السلامة، العدالة، الشباب، الشعور بالأمن، عقودالملخص
تندرج الأولويات والحاجات بالنسبة للشباب الذين يريدون من الوظيفة أن تشبع احتياجاتهم المادية، إنهم يعبرون عن الأمن الوظيفي من منظور اقتصادي بحت، أما العاملون الذين يهمهم في المقام الأول أن تمنحهم الوظيفة المكانة اللائقة بغض النظر عن عوامل الربح والخسارة يعبرون عن الأمن الوظيفي من منظور اجتماعي.
وعلى ضوء الأبعاد التي تتجلى من خلالها أهمية الأمن الوظيفي للشباب؛ من الشعور بالأمن والاستقرار، فلا يتحقق الأمن الوظيفي إلا عندما تشبع الوظيفة الحاجات الطبيعية والحاجات الاجتماعية ، ويبدأ الشعور بالأمن الوظيفي في أعلى مستويات له عندما تشبع الوظيفة الحاجة إلى التقدير والاحترام على ما يقوم به الشاب الموظف أو العامل من جهد في أداء مهام وظيفيته، فهناك أمور قد تعترض الشاب العامل أثناء ممارسته لوظيفته، فإنه يتوقع بأن الخبرة والمكتسبات سوف تساعده في الحصول على مركز أو وظيفة أعلى داخل المؤسسة، وأجر يكفيه لتأمين حياة كريمة له ولأفراد أسرته،
فالثقة والهدوء والدافعية التي يجلبها الأمن الوظيفي للشباب تساعد على القيام بأعباء العمل ومواجهة مشكلاته بفاعلية. فالشاب الذي لا يشعر بالاستقرار نتيجة افتقاد الأمن الوظيفي أو انخفاض مستواه، يكون أقل قدرة على الاستقرار المهني الجيد أو مواجهة المشكلات المعاصرة التي تحتاج إلى أساليب وحلول مبتكرة. لكن المتغيرات الجذرية، مثل اعادة الهيكلة الصناعية، وتكنولوجيا المعلومات الجديدة والمنافسة العالمية الشديدة، وعقود العمل المرنة التي أسهمت جميعها في خلق شعور الشباب العاملين بعدم الأمان الوظيفي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

