دور الصهيونية في خلع السلطان عبد الحميد الثاني (1876- 1909)
الكلمات المفتاحية:
الدولة العثمانية، الحركة الصهيونية، اليهود.، لسلطان عبد الحميد الثانيالملخص
أدرك السلطان عبد الحميد الثاني، أنه لا يمكن بقاء الدولة العثمانية –لا سيما ظهور تدهور أوضاعها- إلا الاعتماد على المسلمين والعرب وتأييدهم في مواجهة التدخل الأوروبي في شؤون الدولة. وكانت سياسته تقضي بالحفاظ على ما تبقى من ولايات في حوزة الدولة العثمانية، وكان معنى ذلك أن لا يثير غضب المسلمين والعرب في ممارسة نشاطاته السياسية. ولما كانت الحركة الصهيونية تسعى لدى الحكومة العثمانية بتحقيق مشروع استيطان فلسطين، كان المسلمون والعرب يرون في هذه المباحثات امتحانا علميا لإخلاص السلطان نحوهم ونحو قدسهم. وقد حدد كثير منهم موقفه تجاه عبد الحميد الثاني من خلال قوانين الهجرة اليهودية، ومن خلال موقفه من مشروع هرتزل، ومن هنا جاء رد السلطان بعدم الموافقة على هذا المشروع.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

