فكرة التحيز، كمدخل إلى فلسفة العيش المشترك
المناهج التعليمية تطبيقا
الكلمات المفتاحية:
التحيز، الهوية، التعصب، العيش المشترك، المناهجالملخص
في عالم مليء بالاحتكاكات والصراعات والتنافس الحاد، تبرز الدعوة إلى العيش المشترك كضرورة ملحّة للجميع، ومع هذه الضرورة تبرز ثنائية التميز/التماهي، وثنائية الصراع/العيش المشترك. تبحث هذه الورقة الإشكالية الآتية: ما هي فكرة التحيز وكيف يمكن أن تكون مدخلا لفلسفة العيش المشترك من خلال المناهج التعليمية؟
بمنهج استقرائي تحليلي، تستعرض الورقة مفهوم التحيز، ومفهوم العيش المشترك، ثم تتبع مواطن التحيز في المناهج التعليمية الذي يحقق التمايز، وفائدة ذلك عمليا، ثم تنقد بأسلوب علمي أفكارا "تنويرية" متعصبة متعالية رافضة لفكرة العيش المشترك، ثم تطرح أفكارا عملية فعّالة في كيفية تضمين المناهج التعليمية فكرة العيش المشترك، الذي يمنع الصراع والصدام، ويضمن المحافظة على الذات من التماهي في الآخر أيا كانت مكانته، ثم تخلص الورقة إلى جملة من النتائج؛ وهي أن فكرة التحيز فكرة بنائية لا هادمة، وأن التحيز لا يعني التعصب بقدر ما يعني تحقيق الذات دون استعلاء على الآخر أو استعدائه، وأن المناهج التعليمية هي أفضل وسيلة للحفاظ على الذات ولتحقيق العيش المشترك، بعيدا عن الصراع والصدام.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


