تمثلات الواقع والمتخيّل في رواية "إيزابيل" لسليم بتقة
الكلمات المفتاحية:
الواقع والتاريخ، لمتخيل السردي، السيرة الذاتيةالملخص
استطاعت الرواية أن تشكل مادة جمالية خام من خلال العلاقة القائمة بين الواقع والمتخيل؛ إذ تستقي مادتها من الواقع ثم تُعيد تشكيله في صورة متخيل روائي. وتعتمد على الجانب التاريخي الذي يُعدّ أساسا لهذا الواقع، حيث يجد الروائي نفسه قد تجاوز الواقع المعاش، معبرًا عنه بصدق، لينقله إلى فضاء تخييلي يُحلق فيه المتلقي إلى عالم آخر من خلال اللغة - التي تعد الأداة الأساسية في الابداع-يوظف الكاتب خياله ليُنتج صورا جديدة يُعبر من خلالها عن أعماق النفس البشرية، راسما ملامحها، وأحزانها، وأفراحها. إن هذه الثنائية بين الواقع والمتخيل دفعت العديد من الباحثين إلى التساؤل عن الجمالية التي تربط بينهما، ومن هذا المنطلق سنسعى في هذه الدراسة إلى الكشف عن تمثلات هذه العلاقة في رواية "ايزابيل" للكاتب "سليم بتقة" التي اخترناها كأنموذج في الدراسة من خلال تحليل مدى قدرة الروائي على تحويل الواقع إلى متخيل سردي، واستكشاف أبعاد السرد المتخيل والسيرة الذاتية للبطلة. كما سنسعى إلى استخلاص العناصر المكونة للعالم الروائي من أمكنة وأزمنة وشخصيات، والتمييز بين ماهو واقعي وماهو متخيل داخل النص
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة دفاتر مخبر الشعرية الجزائرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.