أقسام الكلام العربي عند إبراهيم أنيس بين تصور المتقدمين واجتهادات المحدثين
الكلمات المفتاحية:
النحو العربي؛ أقسام الكلام ؛ إبراهيم أنيس؛ المنطق الأرسطي، الاستقراءالملخص
إن اللغة ليست مجرد قوائم من الكلمات والتراكيب، بل إنها تشكل في مجموعها نسقا لغويا تنتظم عناصره وفق ضوابط وقوانين منسجمة، وهنا تكمن الصعوبة؛ لأن عناصر النسق اللغوي تتفاعل فيما بينها وتترابط بشكل يعسر فيه إيجاد تصنيف ملائم ومتكامل يأخذ بمبادئ تقسيمية وتصنيفية لهذا الكل المنتظم بحيث تراعي فيه جميع جوانب انتظام هذه العناصر اللغوية. وقد اجتهد اللغويون العرب في إيجاد تصنيف للكلمات للعربية وفق أسس معينة، واتفقوا على تصور ثابت هو الاسم والفعل والحرف، غير أن تحليلاتهم وتعليلاتهم لهذا التقسيم كثيرا ما كانت متعددة ومختلفة. ولعل هذا ما أدى إلى إعادة النظر في هذا التقسيم من قبل كثير من اللسانيين المحدثين. ونحاول في هذه الورقة البحثية الوقوف على التقسيم الرباعي للكلام العربي عند إبراهيم أنيس، وإلى أهم الانتقادات التي قدمها إبراهيم أنيس للتقسيم الثلاثي عند النحاة العرب. ومحاولة مناقشة آرائه في ضوء تصور النحاة العرب واقتراحات اللسانيين المحدثين.