التقعر في اللغة مزايا وضحايا
Mots-clés :
التقعر/ التداول/ الخطاب/ اللسانيات/ المبادئ/ المعجمRésumé
تُعتبر اللغة أهمّ وسيلة تواصلية بين بني البشر، إذ يكاد التواصل يختزل وظيفتها الأساسية، وتقوم عملية الخطاب اللغوي على احترام مجموعة من المبادئ التي تُمثّل الأساس الضامن لنجاح الخطاب. وقد اشتهر بعض اللغويين والنحويين بظاهرة التّقعّر في اللغة، والتي تتمثل في ممارسة التّعمية بتراكيب تقوم على مفردات لغوية غريبة، الأمر الذي يحول بين المخاطَب وبين مرامي الخطاب، وهو ما يُعتَبر مساسا وخرقا لمسلمات التداول والخطاب. غير أن هذا الصنف الخطابي ـ وإن بدا مرفوضا في حقل اللسانيات التداولية ـ يُقدّم مُدوّنة مُعجمية تحتفظ بقدر من مُفردات اللغة الميتة، التي قد لا تُسمع لولا انتشار ظاهرة التقعر هذه. ويسعى هذا المقال إلى بيان نواقص هذه الظاهرة من جهة التداول، ومزاياها من جهة المعجم.