الحدود الفاصلة بين المواطنة، الوطنية والوطن
الكلمات المفتاحية:
المواطنة، الوطن، السياق النفسو-اجتماعي، السياق السياسي، السياق الاقتصاديالملخص
مع التطور الزمني كان دوما لابد للإنسان من الانتماء للأرض التي ولد فيها أو يسكنها لان الانتماء متأصل في النفس البشرية، و هو بحاجة إلى بناء علاقات تفاعلية ايجابية بينه وبين مختلف أفراد مجتمعه من جهة، وبينه وبين بيئته و محيطه من جهة أخرى لذلك فإن تطور المجتمعات الحديثة لا يقاس فقط بمدى التقدم التكنولوجي والاقتصادي و المعرفي، بل أيضا بمدى محافظة الفرد على بعض القيم المحورية التي تبنى عليها كل المجتمعات و الدول كحب الوطن و التضحية من أجله و القيام بالواجبات اتجاهه لتظهر بذلك مدى وطنيته.
وحاولنا في هذه الدراسة النظرية التحليلية تعريف بعض المصطلحات القريبة من حيث اللفظ واللغة والمختلفة جوهريا من حيث المعنى وهي: المواطنة، الوطنية، والوطن وتوضيح مفاهيمها ضمن مختلف السياقات، وكذلك توضيح الحدود و الفوارق الفاصلة بينها .
و توصلنا بعد الدراسة التحليلية النظرية الى بعض النتائج أهمها :
- أن المواطنة لا ترتبط فقط بالحق في الاقامة و العمل و الانتخاب بل هي ممارسة اجتماعية متكاملة.
- وأما الوطنية فهي الاطار النظري والفكري و النفسي للمواطنة.
- الوطن لا يعبر فقط عن قطعة الارض الذي يسكنها الانسان بل يتجسد من خلال مجموعة من القيم المحورية التي تؤخذ ضمن سياقات نفسو-اجتماعية، سياسية، اقتصادية وغيرها.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة المصباح في علم النفس وعلوم التربية والأرطوفونيا

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.