المغرب الأوسط المجال والسكان ما بين القرنين 4 و6 الهجري،10و12ميلادي
الكلمات المفتاحية:
المجتمع، المغرب، أشير، جبل، قبيلة، صنهاجةالملخص
من خلال هذه الدراسة نستعرض المجال الجغرافي لدولة بني حماد، الذي عرف تذبذباً في الحدود مع الدول المجاورة لها، بسبب طبيعة العلاقات السياسية، وكذلك المواجهات العسكرية المتكررة، فقوة الدولة في بعض الأحيان كان عاملاً أساسياً في الحفاظ على حدودها التي كانت تتوسع وتتقلص وفقاً للظروف والمتغيرات السياسية المحيطة بها، بحيث شملت معظم أراضي المغرب الأوسط الإسلامي في العصر الوسيط، نجد قبيلة صنهاجة وفروعها التي سيطرت على إقليم المغرب الأوسط وكان لها الفضل في تأسيس كيان سياسي وبعث مشروع الدولة، وبعض القبائل البربرية الأخرى، بالإضافة إلى العناصر البشرية المختلفة التي تعايشت فيما بينها وشكلت المجتمع الحمادي، وكان لهاته التركيبة البشرية دور في الحفاظ على الإطار العام لحدود الدولة طوال فترة تواجدها، بالرغم من الاختلاف في الجنس أو العرق أو حتى العقيدة ، فهذا الاختلاف نتج عنه تلاقح الأفكار، وتبعه ازدهار في العمران وفي الحياة والعلمية والفكرية والاقتصادية، وهو ما تجلى لنا في الرقي الحضاري الذي بلغته دولة بني حماد في العصر الوسيط. كلمات مفتاحية: المجتمع، المغرب الأوسط، أشير، جبل أوراس، قبيلة، صنهاجة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2020 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


