حضور وتطور سلطة جبهة التحرير الوطني في أوساط المهاجرين الجزائريين بالمغرب الأقصى و كسب صراع الشرعية الدولية .
الكلمات المفتاحية:
اللاجئون، فيدرالية جبهة التحرير بالمغرب، الهلال الأحمر الجزائريالملخص
تنشد هذه الدراسة محاولة جادة وهادفة ترمي إلى الوقوف عند محطة من المحطات الهامة التي شكلت تحدي للثورة الجزائرية عبر صراعها مع الإدارة الفرنسية ، سواء بالداخل عبر الكفاح المسلح أو بالخارج عبر حرب الدعاية الدبلوماسية لكسب معركة الرهان حول اللاجئين خاصة بدول الجوار، هؤلاء الذين كانوا إلى حين قريب قبل اندلاع الثورة يشكلون فئة المهاجرين الجزائريين بالمغرب الأقصى والتي هي محور دراستنا، ثم تضاعف عددهم مع اندلاع الثورة الجزائرية بفعل سياسة القمع الاستعماري والتهجير القسري لسكان القرى والمداشر عبر المناطق الحدودية ، وعليه تطلعت جبهة التحرير الوطني لمحاولة احتوائهم وتطويعهم لأنهم كانوا يشكلون محور العمق الإستراتيجي للثورة في المغرب الأقصى .
هذا وستشكل هذه الفئة محور صراع آخر مع سلطات الاحتلال الفرنسي ممثلة في دبلوماسيتها وقنصليتها المتواجدة بالمغرب الأقصى والتي تصر على عدم تدويل قضيتهم سياسيا واعتبارهم رعايا " مسلمين فرنسيين" دفعهم " العنف " إلى مغادرة بلادهم ، وبين دعاية الجبهة التي لم تترك منبرا إلا وأكدت فيه على أنهم لاجئون زج بهم قسرا في هذا الصراع جراء سياسة القمع الاستعماري ، مدعمة بجهود الهلال الأحمر الذي دخل هو الآخر معركة كسب قضية اللاجئين في صفوف الهيئات والمنظمات الإنسانية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

