مقاييس الفقر ومحدداته في الدول العربية
الكلمات المفتاحية:
الفقر متعدد الابعاد، الهشاشة والصراع، محددات الفقر، أزمة كورونا، التنمية الشاملةالملخص
توضح مجمل التقارير أن الدول العربية تسودها مستويات عليا لمعدل الفقر متعدد الأبعاد، ولا سيما أقل البلدان نموا التي تعاني من الصراع (اليمن والسودان وليبيا). وهي تميل أيضا إلى مستويات أعلى من عدم المساواة في كل من النتائج والفرص. وتفوق نسبة الفقر المدقع المتوسط العالمي والمتوسطات في سائر المناطق النامية. فتبلغ نسبة عدد الفقراء في البلدان العشرة التي شملها التقرير العربي حول الفقر المتعدد الابعاد نحو 40.6 في المائة (116.1مليون (،بينما يبلغ دليل الفقر المتعدد الأبعاد الدولي 20.6 في المائة. ويبلغ المتوسط الإقليمي لشدة الفقر (مؤشر شدة الفقر(نحو 50 في المائة لكل من الفقر المدقع والفقر. ومن بين الأسباب الاساسية للفقر والمعاناة الإنسانية هو الافتقار إلى الحوكمة بطريقة شفافة وخاضعة للمساءلة في جميع جوانبها البشرية والطبيعية والاقتصادية والمالية ،وفي إدارة الموارد لأغراض التنمية العادلة والمستدامة. وفي ظل مجموعة من المحددات الاقتصادية السياسية والاجتماعية، تحتاج الدول العربية لتطوير وتنفيذ برامج وسياسات التنمية الشاملة التي تديرها مؤسسات وطنية ومحلية قوية تستهدف الأشخاص الأكثر ضعف أو تهميشا (النمو الشامل وعدم التمييز)،بمشاركة الجميع في عمليات صنع القرار(المشاركة) والسماح بمراقبة خيارات السياسة الاقتصادية (المساءلة والشفافية).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


