النزعة العقلانية في السياسة في فكر أبي عثمان الجاحظ
الكلمات المفتاحية:
الجاحظ، العقلانية، الإمامة، المعتزلة، الفكر السياسيالملخص
نبيّن في هذا المقال المظاهر التي تتجلى فيها النزعة العقلانية في السياسة عند أبي عثمان الجاحظ، ولقد حصرنا هذه المظاهر في:عدّه السياسة علما له أصوله ومبادئه. وفي قوله بوجوب الإمامة عقلا لا شرعا، لأنها تتعلّق بمصالح الدنيا كتنظيم المجتمع، وحماية الأفراد ومنع التظالم، وإقامة العدل.وفيرأيه في طبيعة السلطة، بأنها طبيعة مدنية واجتماعية، ومعارضته لما نسمّيه اليوم: الحكم بالحقّ الإلهي أو "الدولة الدينية". وفي إيمانه بالواقعية السياسية ـ وهي إحدى سمات العقلانية ـ التي تتجلى عنده في انطلاقه من واقع الطبيعة البشرية ـ أي وجود واستمرار الظلم ـ لتأكيد الحاجة الطبيعية الدائمة إلى الرئيس. وقوله بإمامة المفضول على الفاضل درءا للفتنة؛ ووجوب إقامة إمام واحد منعا للنزاع، وإقامته من طرف الخاصة في حدود الإمكان. وكذلك في جعله مهام السلطة الحاكمة في خدمة العقل. وأخيرا في دعوته إلى الفكر القومي الإسلامي، ووحدة العرب القومية المبنية على مقومات موضوعية، تتجاوز الانتماءات المختلفة، وتحقّق روح المواطنة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2021 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

