لمحة عن الجهاد البحري الجزائري أثناء الحكم العثماني
الكلمات المفتاحية:
الاسطول، القراصنة، الاسرى، الجهاد اتلبحري، الغنائمالملخص
يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على زوايا الجهاد البحري في الجزائر خلال الحكم العثماني في الفترة الممتدة ما بين القرون (10-13هـ/16 -19 م)؛ وقد اعتمدنا على استقراء واستنطاق المصادر التاريخية، والكتب المرجعية الأساسية لهذه المرحلة التي تأججت فيها الحروب البحرية في عرض البحر الأبيض المتوسط، والتي اتخذت طابعا دينيا بين الإسلام والمسيحية. انبرت لها الجزائر بعزيمة قوية معتمدة على أسطولها المهيب وبحارتها العظام الذين بسطوا فيها سلطانهم على المسالك البحرية؛ بحيث لم تعد سفينة واحدة للدول الأجنبية تمخر عباب البحر إلا بإذن من البحرية الجزائرية. وقد نتج عن هذا النشاط تحول اجتماعي واقتصادي واضح على كافة الأصعدة في البلاد وعلى سكانها مستفيدين من غنائم البحر المتنوعة التي غصت بها الأسواق وقصور الحكام؛ ويلاحظ أن الجهاد البحري نال انتباه المؤرخين الأجانب فكتبوا عنه لأهميته في تغير موازين القوى في البحر رغم ما تحمله كتاباتهم من أحقاد مبنية على توجهات إيديولوجية ودينية مقيتة ضد الإسلام ومعتنقيه. حاولنا التصدي لها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


