تأثير الدافعية الداخلية على الصحة النفسية في العمل

المؤلفون

  • مختار شعلال جامعة بجاية – عبد الرحمان ميرة

الكلمات المفتاحية:

الدافعية الداخلية، الحاجة إلى الانتماء، الحاجة إلى الاستقلالية، لحاجة إلى الكفاءة، الصحة النفسية

الملخص

يُلقي هذا المقال الضوء على تأثير الدافعية الداخلية على الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي بمستشفى سيدي عيش بولاية بجاية. تستند الدراسة إلى إطار نظرية التحديد الذاتي، التي تحدد ثلاث احتياجات نفسية أساسية: الاستقلالية، الكفاءة، والانتماء الاجتماعي. تسعى الدراسة إلى فهم العلاقة بين إشباع هذه الاحتياجات والرفاهية المهنية، والتي تُعد عنصرًا أساسيًا في بيئة العمل المتطلبة للقطاع الصحي.

تم جمع البيانات من خلال استبيان كمي شمل عينة من 40 عاملًا في المستشفى، حيث تم قياس مستويات الدافعية الداخلية ومدى تأثيرها على الصحة النفسية والرفاهية المهنية. أظهرت النتائج أن تلبية الاحتياجات النفسية الثلاثة ينعكس بشكل إيجابي على صحة العاملين النفسية، مما يساهم في تعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات، تقليل مستويات الضغط النفسي، وزيادة الرضا المهني.

أبرزت النتائج أن الدافعية الذاتية ليست فقط عاملًا مؤثرًا في تحسين صحة العاملين، بل تساهم أيضًا في تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة. توصي الدراسة بضرورة تبني المؤسسات الصحية ممارسات إدارية داعمة، مثل تعزيز الاستقلالية، تطوير المهارات المهنية، وتشجيع التواصل الاجتماعي الفعال. من خلال ذلك، يمكن خلق بيئة عمل مُحفزة تُسهم في رفاهية العاملين وتنعكس إيجابيًا على الأداء المؤسسي. تشير الدراسة إلى أهمية الدافعية الذاتية كأداة استراتيجية لضمان استدامة الأداء المهني في القطاع الصحي، مع التأكيد على أن رفاهية العاملين تُعد ركيزة لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2024-12-08