" دلالة السياق اللغوى أهميتها ومجالاتها في مقاصد الشريعة "
Mots-clés :
سياق مقاصد خطاب مقامRésumé
المقاصد الشرعية في فنها ، معان وحكم ملحوظة للشارع من النص ، الذي يراد به الفهم السليم عند تحليل الخطاب للوصول للتطبيق السليم ، ومن طرق ذلك استخدام نظرية السياق اللغوي اللتى تعنى عند علماء المقاصد ، كل ما يحف بالكلام من قرائن وأدوات خارجية أوداخلية ، - مفسرات – عبروا عنها بلفظ الحال وسياق الخطاب ..الخ ، واعتبرت عند الغزالى المقاصدى المدارك اليقينية الصالحة لمقدمات البراهين ، وتعومل معها كمعرف في نظريتى الشاطبي والطاهر بن عاشور ، كما تم توظيفها في الفن في مجالى الاجتهاد والتأويل ، المربوط بمعرفة جوانب عدة ،كمقاصد عادات العرب في الاستعمال اللفظى مما ارتبط بمختلف جوانب الحياة اللتى نزل النص القرآنى فيها ، وورد الحديث النبوي بشأنها وفي ضوء ملابساتها ، وتحليل مختلف تصرفات الرسول أيضا ، من تشريع ، وفتوى ، وقضاء ، وسياسة شرعية ...الخ بغرض التعرف على العلة اللتى قصدت من النص لإناطة الأحكام بها في الكتاب أوالسنة ، تحقيقا للالتزام الشرعى البعيد عن الإفراط والتفريط في التعامل مع فهم وتطبيق النصوص الشرعية .