الظواهر الصوتية وأثرها في توسيع دلالة النص
Mots-clés :
(الظواهر الصوتية -الفونيمات الفَوْقِطْعية- المِفْصَل- الفونيم- تحليل الخطاب)Résumé
تنماز النصوص المكتوبة بميزة انفتاحها على أكثر من قراءة؛ وذلك لأننا لم تصلنا طريقة أدائية معينة لها، فيلجأ القارئ إلى محاولة قراءة هذه النصوص بشكل يُسْهم في إظهار مقصودها، وثمة ظواهر صوتية مصاحبة للنطق تُعدِّد من الطرق الأدائية للنصوص أو لأجزاء منها، مما يؤدي إلى تعددٍ في معناها، وقد كان لشرّاح الحديث النبوي الشريف إنجازات تطبيقية استفادوا فيها من هذه الظواهر بشكل أسهم في إنتاج المعنى من ناحية وتعدده من ناحية أخرى. وهذه الدراسة محاولة لرصد الأحاديث التي وُظِّفت فيها هذه الظواهر، من أجل بيان مدى إسهامها في الكشف عن المعنى وتعدده، فضلًا عن القيام بتحليل موازٍ لبعض الأحاديث متعددة الدلالة يستهدف تشكيل صورة مكتملة – نوعًا ما- للتنظير لدور الظواهر الصوتية في تعدد المعنى. وقد اعتمدت الدراسة على مصادر ثلاثة متمثلة في: (عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي- صحيح مسلم بشرح النووي- فتح الباري بشرح صحيح البخاري). واقتضى منهج الدراسة طبيعتين (وصفية وتحليلية)؛ فالطبيعة الوصفية تقوم برصد الأحاديث التي أدت فيها الظواهر الصوتية دورًا في تعدد معناها، ووصف ما قدمه الشرَّاح، والطبيعة التحليلية تضطلع بتحليل موازٍ لتلك الأحاديث –إذا تطلب الأمر- من خلال بنيتها الداخلية وسياقها الخارجي، ويتم ذلك بالاستعانة بنظرية تحليل الخطاب.