تحليل الخطاب الشعبي: بين الثابت والمتحول في التراث بمنطقة الحضنة
الكلمات المفتاحية:
الثابت المتح ; الثابت ، المتحول ، التراث الشعبي ، ، منطقة الحضنة.الملخص
إن غالبية المهتمين بمجال التراث الشعبي تحملهم الرغبة الجامحة ،والحب الصادق لأجل حفظه وتوثيقه من الضياع أو الزوال إذ كلهم غيرة عليه وخوف من فقدانه ، غير أن الأحاسيس من خوف ورغبة وحب وحدها لا تكفي للحفاظ عليه اذ يجب أن تتوافر على الكثير من الشروط والأسباب للبحث فيه أولا ثم دراسته والحفاظ عليه ،ولعلنا في راهننا رغم بعض الجهود الأكاديمية والتشجيع على البحث الجامعي في مجال الدراسات الشعبية نلاحظ عزوف الكثير من الطلبة والباحثين الجامعيين عن الاهتمام بمجال الدراسات الشعبية وعلى هذا الأساس ارتأيت البحث في هذا الموضوع القديم الجديد في الوقت نفسه ؛حيث إن مسألة الثابت والمتحول في التراث مسألة شائكة ولا يمكن الجزم بيقينيتها ودقتها وضبط نتيجتها، فلطالما تغنى الكثير من الدراسين والباحثين في المجال بتأثر التراث بكثير من المؤثرات كالزمان والمكان الكفيل بتغيير العمل بحكم هجرة الكثير من المواد إلى مواطن جديدة غير مواطنها الأصلية وهذا من شأنه التأثير فيها ، والرواة المحترفون وغير المحترفين الذين يعملون على سرد وترديد الرواية الشفوية بحسب مآرب وأغراض خاصة ؛فالراوي المحترف يتصيد المناسبات والأوضاع والأوقات التي تروى فيها المادة التراثية بما يخدمه ماديا وعليه تجده يغير ويبدل كيف ما شاء ،والمشافهة أو الرواية الشفهية كعنصر أساسي قار في تعريف التراث عموما ،حيث أن المختصين في علم النفس يجزمون بأن انتقال الرواية من فم إلى فم يؤدي إلى إبداع رواية جديدة أو نص جديد غير الأول الأصلي، وهذا ما ينتج عنه التغيير والتحول في أي عمل مهما كانت صورته أو شكله أو ميدانه .