الحاجة إلى الإجراءات التأويلية في الخطاب الصوفي دراسة تطبيقية على أبيات شعرية لابن عربي
الكلمات المفتاحية:
تأويل – خطاب - تصوف – تلقي – تشفير.:الملخص
لقد اهتدى النقد الأدبي الحديث إلى المنهج التأويلي الذي نعتقد أنه يعطي للنص أبعادا لانهائية ،ذلك أن كل متلق –حسب نظريات التلقي- يضيف بعدا جديدا و يغنيه بطريقة ما ، و هنا يمكن أن نشير إلى سيرورة المعنى و توالدها و التعتيم الدلالي الذي يميز الخطاب الصوفي جعله على درجة عالية من الغموض مما يتطلب توفر جملة من المعارف و الإجراءات لفك شيفراته ، و قد جاء هذا البحث للنظر إلى قدرة المتلقي على فهم نظام التشفير في الخطاب الصوفي والبحث عن الإجراءات التي ينبغي عليه القيام بها إزاء مأزق تلقي الخطاب الصوفي، كذا محاولة معرفة الدوافع الحقيقية لاعتماد الصوفيين على اللغة الترميزية ، وقد تم التوصل من خلال هذا البحث إلى جملة من النتائج أهمها أن النشاط التأويلي يعتبر ضرورة في الخطاب الصوفي ، و كذا فإن تأويل المعاني الضمنية فيه يعتمد اعتمادا تاما على الجهد التأويلي للمتلقي.