البعد الابستمولوجي للجامعة الجزائرية: الأهمية والأدوار والعوائق
الكلمات المفتاحية:
الجامعة الجزائرية، الابستمولوجي، الابستمولوجيا الشخصية، الابستمولوجيا التنظيمية، الابستمولوجيا الاجتماعيةالملخص
يشكل البعد الابستمولوجي جانبا مهما من الجوانب الجامعية ككل، باعتبار المعرفة أساس قيام الوظيفة الجامعية نفسها، وباعتبار العلاقات السائدة فيها، بين مختلف أطرافها، خاصة بين الطلبة والأساتذة، إذا أنها علاقات معرفية في الأساس ، كما ان منتجاتها وأهدافها تقوم على المعرفة ايضا، وبالتالي فإن استيعاب هذا البعد المهم في مختلف وظائف الجامعة وأدوارها، وفي مختلف عمليات التطوير والإصلاح، يمثل أهمية بالغة، من دونه تبقى وظيفة الجامعة ناقصة، ويبقى أي إصلاح أو تغيير ناقصا وغير قادر على ممارسة دور التطوير والتحسين. فالمنظورات الابستمولوجية التي تحملها الجامعة بمفاعليها جميعا (أساتذة، طلبة، مخابر بحث، مناهج،...) يشكل أساس التغييرات التي ستحصل في تلك المفاعيل، وأساس الفشل أو النجاح الذي تبلغه الجامعة في وظيفتها فيما بعد. وهو ما يجعل من التركيز على هذا البعد الجامعي ذا أهمية كبيرة الآن. وتحاول الدراسة الحالية الإجابة عن عديد التساؤلات، منها؟ ما طبيعة الموقف الابستمولوجي للجامعة الجزائرية بمختلف أطرافها (أساتذة، طلبة، مناهج، صناع قرار،..) فيما يسمى بالابستمولوجيا الفردية ؟ كيف تنظر الجامعة الجزائرية للمعرفة وطبيعتها وحدودها وإمكانياتها؟ ما طبيعة العلاقة بين الرؤية الابستمولوجية للجامعة الجزائرية وبقية الفعاليات الجامعية الأخرى، (تدريس، بحث، إدارة، علاقات معرفية، علاقات تنظيمية،...) فيما يسمى بالابستمولوجيا التنظيمية؟ ما العلاقة الابستمولوجية بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي والثقافي فيما يسمى بالابستمولوجيا الاجتماعية؟
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المصباح في علم النفس وعلوم التربية والأرطوفونيا

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.