التقويم المستمر في ظل المقاربة بالكفاءات
الكلمات المفتاحية:
التقويم المستمر، المقاربة بالكفاءات، العملية التعليمية التعلمية، ، المنظومة التربوية، الاستاذ، المناهج التربويةالملخص
يستمد التقويم المستمر مفهومه الأساسي من التقويم التكويني، الذي يعتمد على مفاهيم أساسية، مفادها أن التقويم لا ينحصر في الحكم النهائي على نتيجة التلميذ، بل في مراجعة وتصحيح دائمين لمساره الدراسي، من خلال الوقوف على مواطن الضعف وتداركها، وتعزيز مواطن القوة وتدعيمها لديه، كما أن التقويم عملية ليست نهائية، بل مستمرة من بداية العملية التعليمية التعلمية إلى نهايتها، حيث تُمكِّن عملية التقويم من تشخيص المكتسبات والمنطلقات والحوافز، وتكشف عن معيقات التعلم، وتعمل على تجاوزها، فتساعد أكبر قدر ممكن من التلاميذ من أجل بلوغ الاهداف والتمكن من الكفاءات المسطرة، حيث تعد تحديا بالنسبة للمتعلم وتمكنه من الدخول في السيرورة التعليمية، بحيث تسمو بالمتعلم إلى مستوى افضل، وتساعده على بناء معارف جديدة، تتيح للأستاذ من زيادة الدافعية وتحفيز المتعلمين على حل المشكلات والوصول إلى تحقيق الأهداف التربوية.
على هذا الاساس سعت الجزائر علي اصلاح المنظومة التربوية وتطبيق استراتيجيات تربوية مختلفة علي المواقيت والانشطة والبرامج بهدف الحد من تدهور المردود التربوي والخروج من المناخ الاكاديمي التعليمي المألوف والاساليب التقليدية الي اساليب حديثة ذات اتجاهات تربوية والنفسية المعاصرة , كما سعت ايضا في جعل المتعلم فاعلا و مشارك في العملية التعليمية وفتح المجال امام افكاره ومبادراته وآرائه بصورة ايجابية واكثر فاعلية , وهذا ما جعل الوزارة تنتهج منهج جديد عرف بالمقاربة بالكفاءات والتخلص من منطق التعليم التقليدي من اجل توظيف التلميذ لمختلف المعلومات والخبرات التي اكتسبها في الوسط المدرسي وخارجها.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المصباح في علم النفس وعلوم التربية والأرطوفونيا

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.