الخطاب الروائيّ العربيّ في ضوء مقولات مابعد الحداثة -دراسة في نماذج-
الكلمات المفتاحية:
الحداثة، مابع الحداثة، الرواية الجديدة، المركزية، الابستيمولوحياالملخص
بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها تعالت أصوات تنبعث من قلب أوروبا تطالب هذه المرة بتقويض المركزية الأوروبية وإعادة النظر في المؤسّسة الفكرية المزيفة ومنتجاتها الفلسفية والإبستيمولوجية العاجزة على إنقاذ الإنسان شرور الحضارة الكاسحة ومنظومتها التي ترفع لواء الحداثة ، فانْساق وراء هذا النداء كثير من المشتغلين في الحقول المعرفية المجاورة ، كالأدب ، والعمارة والفنون التشكيلية والموسيقى .. ، تسعى هذه الثورة الفلسفية إلى إعادة صياغة وعى الإنسان المعاصر وإنقاذه من عالم ارتهنته الآلة التكنولوجية المتوحشة ، وجعلت منه رقما تافها لاقيمة له ، فجاءت مابعد الحداثة لتتجاوز الحداثة وفق رؤى تكسّر كل أشكال المعيارية التي استسلمت لها المنظومة الفكرية وشكلت ظاهرة الكتابة السردية ذات الطابع المابعد حداثي حدثا متمّيزا أكثر جرأة من غيره فبه يمكن رصد التقلبات الكبرى التي حدثت داخل المدونة السردية العربية وفي مقالنا هذا نرصد ونلاحق بعض هذه الظواهر التي تستجيب لمقتضيات الواقع الاجتماعي و السياسي والثقافي ، ومن هذه الظواهر التّناص و تداخل الأجناس الأدبية معتمدين على المنهج الاستقرائي و الموضوعاتي .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة دفاتر مخبر الشعرية الجزائرية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.