الإنسان بين رؤيتين، الإنسانوية والروحانية
Mots-clés :
التيار الإنساني, الإنسان الكامل, الكامل, الأبتر, التنوير, الحقيقة, الروحانيةRésumé
نسعى في هذه الورقة العلمية البحث عن جذور تشكل التيار الإنسانوي في الفكر الغربي، والظروف المتاخمة لنشأته، وبالخصوص أن هذا التوجه الفكري له حضور عريض وواسع في الأوساط الثقافية والأدبية اليوم، ويُقدّم على أساس أنه الأنموذج المخلِّص للإنسانية. بالإضافة إلى كونه قد اصبح رؤية إلى العالم؛ تسري على جميع الموجودات؛ لتشمل الصعيد الفكري والاقتصادي والسياسي وغيرها، كما نريد أنشير إلى أن هذا الأنموذج قد أصبح أداة إجرائية يفسر بها العالم ويفهم، لذا حاولنا في هذا المقال عرض أهم الأفكار التي احتواها هذا الأنموذج، مع تفكيك أصوله الفكرية التي يرتكز عليها في بناء رؤيته، ومحاولة منا إلى فهم تلك الرؤية الإنسانوية فهما عميقا بعيدا عن الذاتية، ذلك أن التصور الإنسانوي يمكن أن يشكل قطيعة مع الثقافات الإنسانية الأخرى التي تختلف عنه خصوصا مع دعوى المركزية الثقافية الغربية اليوم، التي تختلف تماما مع دعوى الرّهان التثاقف الكوني، في عصر العولمة والانفتاح على التجربة الإنسانية والحكمة المبثوثة في التراث الروحي للإنسان على امتداد العصور التاريخية. ولهذا أردنا أن نعرض لأنموذج أرحب متمثلا في الإنسان الكامل، الذي يعبر من وجهة نظرنا على الوحدة الإنسانية في شقها الأكثر اتساقا ووحدة، من خلال البحث على ما يصطلح عليه بالمشترك الإنساني، الذي تبنّاه أصحاب المدرسة الإرثوية. حيث برّرنا أهمية هذا التصور الأخير من خلال أهم النصوص التراثية في الفكرين الغربي والإسلامي.
Téléchargements
Téléchargements
Publiée
Numéro
Rubrique
Licence
(c) Tous droits réservés مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية 2024

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.