دور حاضنات الأعمال في دعم المؤسسات الناشئة الرياضية في الجزائر: التحديات والفرص في ظل أحداث 2020
Mots-clés :
حاضنات الأعمال, التحديات والفرص, المؤسسات الناشئة الرياضيةRésumé
تواجه المؤسسات الناشئة العديد من التحديات في سنواتها الأولى مثل نقص الموارد المالية، صعوبة الوصول إلى الأسواق، والحاجة إلى بناء شبكة علاقات قوية. يمكن لحاضنات الأعمال أن تسهم بشكل كبير في تجاوز هذه التحديات من خلال تقديم الدعم المالي والإرشادي، وتسهيل الوصول إلى مستثمرين، وتوفير بيئة ملائمة للتواصل والتطوير. تقييم تأثير حاضنات الأعمال على نجاح المؤسسات الناشئة يظهر أن استراتيجيات مثل تقديم التوجيه والمساعدة في تطوير النموذج التجاري وتوفير الموارد المالية تلعب دوراً رئيسياً في تحسين معدلات نجاح الشركات الناشئة. الفروقات الأساسية بين المؤسسات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة تكمن في مرحلة النمو والأهداف، حيث تحتاج المؤسسات الناشئة إلى دعم مركّز للتوسع والابتكار، بينما تركز المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الاستقرار والنمو المستدام. الحاضنات يمكن أن تقدم دعماً خاصاً لكل نوع وفقاً لاحتياجاته. في الجزائر، تلعب الحكومة والهيئات الأكاديمية دوراً مهماً في دعم رواد الأعمال من خلال مبادرات وبرامج دعم، مما ساعد على نمو المؤسسات الناشئة في البلاد. جائحة كوفيد-19 أثرت على المؤسسات الناشئة بشكل عام بزيادة الضغوط الاقتصادية، وبشكل خاص على الشركات الناشئة في مجال الرياضة من خلال تعطيل الفعاليات الرياضية وتقليص الاستثمارات. في هذه الدراسة توصلنا إلى مجموعة من النتائج المهمة حول دور حاضنات الأعمال في دعم الشركات الناشئة الرياضية. تقدم هذه الحاضنات خدمات استراتيجية شاملة تتراوح من إعداد مخططات الأعمال، إلى وضع استراتيجيات تسويقية وتمويلية فعالة. كما تلعب دورًا كبيرًا في تسهيل الوصول إلى التمويل وإنشاء شبكات الاتصال الحيوية التي يحتاجها أصحاب المشاريع. علاوة على ذلك، تقدم هذه الحاضنات الدعم من خلال توفير البنية التحتية، مثل المعدات والعتاد اللازمين لتطوير المشاريع الرياضية.
Téléchargements
Publiée
Numéro
Rubrique
Licence
(c) Tous droits réservés مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية 2024

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.