سوسيولوجية العنف الأسري في عالم متغير
الكلمات المفتاحية:
عائلة، القيم، العنف، النموذج الثقافي، بنية اجتماعيةالملخص
إن الواقع المجتمعي العربي الراهن لما له من مقومات مشتركة دين واحد، جغرافيا ممتدة، وتاريخ مشترك، ولغة واحدة، ومصير مشترك تدفع بدراسته ككتلة واحدة رغم التباينات الثقافية والعرقية.
أهم ما يمكن استخلاصه من الدراسات السوسيولوجية لظاهرة العنف الأسري مسايرة للتحول الاجتماعي كمجتمع تقليدي، يحكم قيم دينية، ثقافية، اجتماعية وللمحافظة على كيانها المستقل يعمل على إعادة إنتاج نفسه، وقد كانت حصنا منيعا ضد مساعي الاستعمار لتفكيكها، ولقد بينت الدراسات أن العائلة العربية عرفت تغيرات سواء في شكلها التركيبي أو على مستوى البنية أو في علاقاتها الداخلية أو على مستوى قيمها الاجتماعية والدينية والثقافية وذلك بفعل عوامل متعددة.
وفي هذا جاءت دراستنا للبحث في طبيعة العنف الأسري وأثره على البناء الاجتماعي، وتحديد النماذج الثقافية التي تغذيه، فالصفة المميزة للتشكيلات الاجتماعية العربية كونها تشكيلات تاريخية متباينة، تشكيلات قبل الرأسمالية قائمة على المتحدات الاجتماعية (القبيلة – العشيرة- العائلة الممتدة) وتشكيلات رأسمالية متباينة تابعة ومشوهة قائمة على أشكال هجينة وغير مكتملة التكوين من الطبقات الاجتماعية والتراتبية المهنية، وتنظيمات المجتمع المدني والأسرة الأولية الى جانب تأثير المجال العمران على السلوك الاجتماعي.
وما أفرزه من صراع علني وخفي نتيجة التغيرات في القيم الأسرية والبناء الاجتماعي الهجين بين التقليدي والحداثي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.