دور التربية الإعلامية المدرسية في حماية المجتمع من تغول وسائل الإعلام
الكلمات المفتاحية:
التربية الإعلامية المدرسية، حماية، تغول وسائل الإعلام، المجتمع الجزائريالملخص
لقد فرضت وسائل الإعلام المعاصرة وجودها كشريك فاعل في تشكيل البيئة التربوية والمعرفية إلى حد الهيمنة، وفرضت معه على المدرسة تحديات لم تشهدها على مر تاريخها خصوصا في ظل التطور التكنولوجي المستمر والمتسارع، حيث وضعت الرقمنة والذكاء الاصطناعي أمام الإعلام بدائل مضافة تستخدم كأدوات جديدة تسهل عملية تغوله وإحكامه لقبضته على الواقع التربوي والاجتماعي والثقافي والفكري والاقتصادي والسياسي برمته.
وعلى الرغم من حجم تلك التهديدات إلا أن المدرسة لديها وظائف جوهرية، يمكن أن تشكل منطلقا لها في رحلتها لرد الاعتبار لرسالتها ومكانتها، وتتمثل هذه الوظائف أساسا في كون المدرسة يمكن أن تلعب دورا حمائيا وصمام أمان للفرد والمجتمع من التأثيرات السلبية لوسائل الإعلام المعاصرة، وذلك من خلال إدراج التربية الإعلامية في البرامج التربوية، سعيا لتنمية وتضمين الذكاء والوعي الإعلامي في شخصية الفرد الجزائري، وتعزيز مهاراته في التمييز بين السلبي والإيجابي، الضار والنافع، الصادق والكاذب من المعلومات والبيانات التي تتضمنها الرسائل الإعلامية المختلفة. ومن هنا تحاول الدراسة إبراز المهارات الارتكازية للتربية الإعلامية المدرسية، مع اقتراح مشروع نموذج عملي، وذلك على ضوء أهم التجارب والخبرات الدولية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.