الحاجة إلى الأنثروبولوجيا في مرحلة ما بعد الاستعمار
الكلمات المفتاحية:
لأنثروبولوجيا، علم الإنسان، المعرفة الأنثروبولوجية، المعرفة الاستعمارية، أنثروبولوجيا الاستعمارالملخص
يسعى هذ المقال إلى تسليط الضوء على إشكالية الاحتفاظ بعلم الإنسان (الأنثروبولوجيا) بعد حصول كثير من المستعمرات على استقلالها، فقد قدم علم الإنسان باعتباره علما استعماريا لأسباب تتعلق بنشأة هذا العلم، لذلك نادت بعض الأصوات بضرورة إحداث قطيعة مع المعرفة الأنثروبولوجية كمعرفة استعمارية، لكن هذا الرأي لقي تحفظا كبيرا من قبل المتخصصين على وجه التحديد لإيمانهم بأن الأنثروبولوجيا هي مجرد أداة معرفية تستخدم لكشف الواقع في أي مكان وزمان، إضافة إلى أن المعرفة التي تم إنتاجها في زمن الاستعمار لها وظيفتها الإيجابية من الناحية التاريخية، لذلك حاول هذا المقال بالاستناد إلى المنهج التحليلي الذي يتيح تحليل ما توفر من مادة معرفية تتصل بالأنثروبولوجيا الاستعمارية و أنثروبولوجيا ما بعد الاستعمار أن يسلط الضوء على الجدل الذي دار حول استبعاد الأنثروبولوجيا بعد الاستقلال باعتبارها علما استعماريا، وتوصل المقال في النهاية إلى أن الأنثروبولوجيا مهمة جدا في التنمية الاجتماعية من خلال البحث في موضوعات جديدة تختلف عن الموضوعات التي ركز عليها باحثو الاستعمار، ناهيك عن أهمية المعرفة الأنثروبولوجية التي أنتجها الاستعمار من الناحية النظرية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.