ملامح المقاربة بالكفاءات في التراث العربي

المؤلفون

  • فضيلة عقون المكز الجامعي تيبازة

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى تبيان قيمة التوجيهات التي قدّمها العلماء العرب القدامى للمعلم والمتعلم وعلاقتها بالمقاربة بالكفاءات. وتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي وذلك من خلال البحث في مصادر التراث العربي واستخراج الأفكار التربوية وتحليل النصوص بطريقة علمية ثمّ تبيان صلتها بالدرس التعليمي الحديث. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية: التوجيهات التربوية التي قدمها العلماء العرب القدامى لا تخرج عن أهداف المقاربة بالكفاءات، فهم نادوا بضرورة صناعة جوّ تفاعلي داخل الصف الدراسي، وإشراك المتعلمين في بناء الدروس وتسهيل نقلها باستعمال ما يعرف حاليا بالوسائط التعليمية، كما دعوا إلى التدرج في التعليم الذي يعمق الفهم، مع فتح مجال الحوار والمناقشة بين المعلم والمتعلمين وعدم حرمانهم من التعبير عن أفكارهم، إضافة إلى مراعاة الفروق الفردية باعتبار أن لكل متعلم قدرات واستعدادات تختلف عن متعلم آخر، لذلك يحرص المعلم على معاملته معاملة فردية، كما يجب الرفق بالمتعلمين الذي يساهم في زيادة الثقة بالنفس ويقضي على مختلف المشاكل النفسية كالتوتر والخجل، كما يوطد العلاقة بين التلميذ ومعلمه، وينصح علماؤنا العرب القدامى المتعلمين بإعطاء الأهمية للفهم دون إهمال الحفظ، لأنه يساعد على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات ويجعلهم قادرين على التحليل والتركيب والنقد بموضوعية، ثم أشاروا إلى أهم هدف من أهداف المقاربة بالكفاءات وهو توظيف  المتعلمين لمختلف الكفاءات المكتسبة، فعلماؤنا القدامى أكدوا على تطبيق العلم في الميدان، فالتّعلم عندهم للعمل.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

التنزيلات

منشور

2025-12-07