التثقيف الصحي وأهميته في الحد من آثار التدخين السلبي على المجتمع
الكلمات المفتاحية:
التثقيف الصحي، التدخين، التدخين السلبي، المجتمعالملخص
إن التدخين والتدخين السلبي يمثلان تحديا كبيرا للصحة العامة والأفراد والمجتمع بأسره، فالتدخين السلبي مثله مثل التدخين العادي، فهو يتسبب في مجموعة واسعة من المشاكل والآثار الصحية الخطيرة والقاتلة، بما في ذلك الأمراض المزمنة مثل : السرطان وأمراض القلب والأمراض التنفسية، بالإضافة إلى ذلك يؤثر التدخين السلبي على الصحة النفسية، حيث يزيد من انتشار الأمراض والاضطرابات النفسية ومستوياتها، كالقلق والاكتئاب وكذا اعتلال الصحة العقلية، ومن الناحية الاجتماعية، يؤثر التدخين السلبي في العلاقات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي بين الأفراد المدخنين والأفراد غير المدخنين بشكل سلبي، سواء داخل الأسرة أو أماكن العمل أو الساحات والفضاءات العمومية، دون إغفال الكلفة الاقتصادية المتأتية على هذه السلوكيات غير الصحية، من عبء هائل على النظام الصحي وتكاليف العلاج الباهظة، وأيضا ضياع ساعات العمل والتسبب في تدني مستويات الإنتاج ونوعية الخدمات المقدمة ,,,الخ، مما يفرض علينا ويتطلب منا حلولا عاجلة للتصدي لهذه المشكلة الخطيرة، والتي تتطلب توعية شاملة، وبرامج نفسية علاجية وتثقيفية صحية لجميع أفراد المجتمع مدخنين وغير مدخنين، وتدابير قانونية ورعاية صحية ونفسية واجتماعية للوقاية والحد من انتشار التدخين السلبي والتدخين بشكل عام، وتقليل تداعياته الخطيرة علي المجتمع والأفراد، حتي نحصل علي مجتمع سليم ومعافي ومتمتع بثقافة صحية عالية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.