الدافعية لدى العاملين بنظام التعاقد - دراسة ميدانية بجامعة المسيلة
الكلمات المفتاحية:
الدافعية للعمل، الموظف الإداري، الجامعة، العمل بالعقودالملخص
هدفت الدراسة إلى التطرق الى موضوع الدافعية لدى العمال وكذلك نظام العمل بالعقود في مجال الموارد البشرية حيث أن الموارد البشري يعتبر هو العصب الحيوي والقلب النابض للمؤسسة و من أهم المدخلات وأكثرها تأثيرا على المنظمة أو المؤسسة ذلك أن العنصر البشري هو أساس النشاط الإنتاجي وهذا ما جعله يحض باهتمام كبير من طرف المفكرين والباحثين وذلك من أجل استخدام أحدث النظم في العمل، حيث يعتبر من احد اكثر المواضيع أهمية في حقل الإدارة عموما و مجال العمل خصوصا حيث تترتب عليه مجموعة من التبعات من ضمنها أداء العمال خاصة اذا تعلق الأمر بدافعية الأفراد فاذا كان نظام عملهم المبني على التعاقد او الديمومة له من الأثر البالغ في تحريك دوافعهم وتحسين أدائهم نحو العمل ورفع روحهم المعنوية وغيرها من المؤشرات ذات المدلول الإيجابي ومنبع هذا الاهتمام يكمن في أن دراسة الدوافع تشكل الجانب المفسر لسلوك الأفراد، وإذ أن الإلمام بحاجات الأفراد وأهدافهم التي يريدون تحقيقها يمكن المؤسسة من إيجاد الطرق الكفيلة لتكيف سلوك الأفراد مع ما تصبوا إليه من أهداف، في حين انه اذا كان نظام العمل مبني على التعاقد فإن الأفراد يصبحون في حيرة من أمرهم إيزاء مستقبلهم الوظيفي في المؤسسة وهو ما ينعكس على مستوى استقرارهم المهني وأمانهم الوظيفي وكذلك حتى على التزامهم التنظيمي وولائهم لمؤسساتهم وهو الأمر الذي أدى بنا الى دراسة هذا الموضوع من خلال معرفة مستوى الدافعية للعاملين بنظام التعاقد بجامعة المسيلة، حيث تكون مجتمع الدراسة من عمال إداريين بالجامعة، وضمت عينت الدراسة (63) فرد و من خلال تطبيق الأساليب الإحصائية المناسبة أظهرت نتائج الدراسة أن: مستوى الدافعية للعمل متوسط لدى الموظف الإداري بالجامعة _ توجد فروق ذات دلالة إحصائيا بين أبعاد الدافعية للعمل لدى الموظف الإداري _ لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الموظفين الإداريين في أبعاد دافعية العمل تبعا لمتغير الجنس.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.