صعوبات التعلم: من أزمة التعريف إلى أزمة التشخيص-"قراءة تحليلية في مشكلات التعريف والتشخيص"
الكلمات المفتاحية:
صعوبات التعلم، أطفال ذوي صعوبات التعلم، اضطراب، التشخيص، التشخيص المبكرالملخص
هدفت هذه الورقة البحثية إلى إعطاء قراءة تحليلية للتحديات المرتبطة بصعوبات التعلم؛ إن كان على صعيد السجال المفاهيمي، أو غياب معايير دقيقة وموحدة للكشف المبكر عنها، خصوصا قبل سن التمدرس، فهو اضطراب خفي يؤثر على تعلماتهم، ومن ثم الوصول إلى آليات تشخيصية متفق عليها من لدن المجتمع العلمي. ومن خلال قراءة تحليلية تقييمية للتعريفات المختلفة، وللتحديات المرتبطة بالتشخيص، توصلنا إلى نتيجة مفادها أن الغموض المفاهيمي المتواصل، سببه التعارض الحاصل بين الباحثين في المجالات العلمية المختلفة في تحديد الأصل المسبب لهذا الاضطراب، سيما أنه يضم تحته طيفا واسعا من الاضطرابات، ومن ثم تباينا في الأعراض، كما أن المصابين به عادة ما يظهرون معدلات ذكاء أعلى من المتوسط، أو يكونوا حتى من المتفوقين، ما يجعل الاتفاق على تعريف واحد يأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد المسببة لهذا الاضطراب، أمرا بعيد المنال في الوقت الراهن، ما يؤدي بدوره إلى صعوبة في إعطاء تشخيص يكون محل اتفاق بين الباحثين، لتبقى بذلك المحاولات المتواصلة لفك الغموض حول الأسباب الدقيقة لحدوثه، الأمل الوحيد لهذه الفئة ولأسرهم، ما يبقي الباب مفتوحا أيضا أمام إمكانية الوصول إلى حصر المفهوم بشكل محدد ومتفق عليه، وهو ما لم يحدث إلى اليوم، لهذا يقترح الباحثان اعتماد تشخيص يكون متضمنا لفريق متعدد التخصصات؛ فالتعاون بينهم سيساعد في توفير رؤية كاملة عن المشكلة ويضمن عدم إغفال أي من العوامل المؤثرة. كذلك الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يحدث تغييرات جذرية في كيفية التعامل مع هذه التحديات.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.