تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي على ست مناهج تعليمية رائدة -المرحلة الابتدائية نموذجا
الكلمات المفتاحية:
أنظمة الذكاء الاصطناعي، مناهج التعليم، مستويات المساعدة، تكييف التعليم، التوجيهالملخص
نهدف عبر هذه الورقة البحثية إلى استكشاف تطبيقات أنظمة الذكاء الاصطناعي وما تحمله من رهانات ووعود اصطبغت بها الحقبة المعاصرة على نظام التعليم الذي يحمل مسؤولية تعليم أجيال أمامها الكثير لتقديمه، مستعينين بستة نهج تعليمية عالمية في المرحلة الابتدائية وهي (التعلم من حل المشكلات، التعلم من الأمثلة، التعلم الاستكشافي، التعلم التعاوني، التعلم من خلال الألعاب، التعلم من خلال التدريس)، وقد تم التركيز على هذه المرحلة لما تمثله من أهمية نرى أنها تنقل الصورة الكاملة لحالة النظام التعليمي، لذا نستعرض بإيجاز العدسة المفاهيمية التي ننطلق منها "S/vL" وهما مستويات المساعدة والتكيف، ثم نصف تنفيذات AIED لكل من النهج التعليمية التي تمت مراجعتها ونربطها بالإطارين الاثنين مع تكثيف الأمثلة، وتباينات النهج التي تعرض في الأدبيات AIED، ونوع الأدوات التي تم تطويرها لدعم أساتذة التعليم، وفي قسم المناقشة نجمع الاتجاهات عبر النهج للحصول على فهم حول ما تقدمه AIED. وكما تشير مراجعتنا فقد وثقت الأبحاث التجريبية فعالية تطبيقات AIED لجميع المناهج التعليمية الستة، من خلال دراسات أجريت في بيئات تعليمية حقيقية (المدارس، الدورات الجامعية، بيئات التعلم عبر الإنترنت الأكاديمية..)، لذا حاولنا توضيح وتقعيد البيئة المفاهيمة لهذه النتائج لأساتذة التعليم للاستفادة من أنظمة الذكاء الاصطناعي بأسلوب منهجي في العملية التعليمية
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.