دور كل من العزلة الاجتماعية وإستراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي في تفاقم أعراض مرض قرافز بازدو

المؤلفون

  • أمينة دينة حسايم جامعة الجزائر 2 – أبوالقاسم سعد الله
  • سعاد عزيزو شرعاني جامعة تيزي وزو – مولود معمري

الكلمات المفتاحية:

العزلة الاجتماعية، استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي التوافقية، استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي غير التوافقية، مرض قرافز بازدو

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور كل من العزلة الاجتماعية واستراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي في تفاقم أعراض مرض قرافز بازدو، الذي ينتمي الى مجموعة الأمراض المناعة الذاتية التي أجمعت الكثير من الأبحاث عن تأثرها بالعوامل النفسية الاجتماعية. ولتحقيق أهداف الدراسة أجريت الدراسة الميدانية على عينة متكونة من 92 مريض مصاب مرض قرافز بازدو، يتابعون العلاج على مستوى عيادات طبية مختصة في أمراض الغدد الصماء. طُبق عليهم استبيان العزلة الاجتماعية، ومقياس استراتيجيات التنظيم المعرفي الانفعالي. أظهرت النتائج أن 59.8% من المرضى يعانون من مستوى مرتفع من العزلة الاجتماعية، وأن 92.4% منهم يستعملون استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي غير التوافقية. أظهرت النتائج ايضا وجود علاقة ارتباطية دالة بين العزلة الاجتماعية واستراتيجيات التنظيم المعرفي الانفعالي التوافقية وغير التوافقية. كما كشفت النتائج عن وجود فروق دالة في العزلة الاجتماعية واستراتيجيات التنظيم المعرفي الانفعالية التوافقية حسب تفاقم المرض.   وأشارت النتائج أيضا إلى أن استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي التوافقية تساهم في استقرار أعراض مرض قرافز بازدو. وفي الأخير تم الوصول إلى نتيجة أخرى مهمة وهي أنّ العزلة الاجتماعية تلعب دوراً وسيطاً بين إستراتيجيات التنظيم المعرفي الانفعالي غير التوافقية والتوافقية. تكمن أهمية الدراسة الحالية في تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه العوامل النفسية والاجتماعية في تفاقم اعراض مرض قرافز- بازدو، ولفت انتباه العاملين في مجال الصحة الى أهمية ادراج التكفّل النفسي الى جانب العلاج الطبي، ووضع تدابير وقائية من شأنها أن تسمح للمريض بإدارة مرضه بشكل أفضل مثل برامج التنظيم الانفعالي المعرفي، وبرامج المساندة النفسية الاجتماعية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2024-12-08