طرق وأساليب التكفل باضطرابات التواصل لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
الكلمات المفتاحية:
اضطراب طيف التوحد، اضطراب التواصل، طرق وأساليب التكفل، التواصل البديل والمعزز، المختص الأر طفونيالملخص
يُعتبر التواصل، سواء كان لفظيًا أو غير لفظي، عنصرًا جوهريًا في التفاعل البشري. إلا أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (ASD) يواجهون تحديات كبيرة في هذا المجال، حيث يُعد القصور في التواصل من المعايير الأساسية لتشخيص الاضطراب وفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM). وتظهر هذه الصعوبات بشكل خاص في مجالات مثل الانتباه المشترك، التقليد، التواصل البصري، لعب الأدوار، وتكرار الكلام، إلى جانب صعوبة اكتساب المفاهيم المجردة، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى الغياب التام للغة، مع اختلاف درجة التأثر من طفل لآخر، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه التواصل في تنمية المهارات الاجتماعية والإدراكية، يُشكل التكفل باضطراباته أولوية لكل من المختصين والأولياء. في هذا الإطار، يؤدي المختص الأر طفوني دورًا أساسيًا ضمن الفريق متعدد التخصصات، حيث يعتمد على أساليب واستراتيجيات مُكيّفة تهدف إلى تعزيز المهارات التواصلية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.، تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على طبيعة اضطرابات التواصل لدى هذه الفئة، مظاهرها، وسبل التكفل بها، مع التركيز على دور المختص الأر طفوني في العملية العلاجية، وأهمية استخدام وسائل التواصل البديل والمعزز في تحسين قدرة الأطفال على التفاعل والتواصل بفعالية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.