وسائل التواصل الاجتماعي وانعكاساتها على التنشئة الأسرية للأبناء المتمدرسين في المراحل التعليمية الأولى
الكلمات المفتاحية:
الانعكاسات، وسائل التواصل الاجتماعي، التنشئة الأسرية، الانعكاسات - وسائل التواصل الاجتماعي - التنشئة الأسرية - الأبناء المتمدرسين.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم رؤى علمية حول أهم الآثار الإيجابية والسلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على تربية الوالدين في سياق الأسرة، وخاصةً فيما يتعلق بالأطفال في المراحل التعليمية الأولى. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في التفاعلات الاجتماعية اليومية، منتشرة في جميع شرائح المجتمع.
وتلعب دورًا لا غنى عنه ليس فقط في حياة المجتمعات ككل، بل أيضًا في الوحدة الأساسية للمجتمع - الأسرة. وقد برزت هذه الوسائل كجسر يربط الأفراد والمجتمعات، ومنصة للتعبير عن الأفكار والمشاركة في حوارات عامة وخاصة متنوعة. إلا أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى العديد من المزايا والعيوب، لا سيما تلك التي أثرت على جوهر عملية التنشئة الأسرية. إذ يعتمد الآباء بشكل متزايد على هذه المساحات الافتراضية لتبني أساليب التربية، متجاهلين في كثير من الأحيان خبرات المتخصصين في التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع. وقد أتاحت هذه المنصات للجميع مشاركة الآراء والنصائح، التي يتبعها الكثير من الآباء دون مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال في مختلف مراحل نموهم. كان لهذا الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي أثرٌ بالغٌ على تربية الأطفال في سن الدراسة، إذ أثر على تحصيلهم الدراسي وأعاق عملية تعلمهم، لا سيما في المراحل التعليمية الأساسية. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم المساهمات الإيجابية التي قدمتها وسائل التواصل الاجتماعي في التربية الأسرية، مع معالجة أبرز سلبياتها التي خلقت عوائق وتحدياتٍ أعاقت التقدم، مما أدى في النهاية إلى نتائج نمو غير صحية للأطفال.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.