تأثيرات التقنيات الجديدة (الشاشات، الإنترنت، شبكات التواصل الاجتماعي، إلخ) على النمو النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين في السياق الجزائري

المؤلفون

  • فاتح مبروك بوشعالة جامعة بجاية – عبد الرحمان ميرة
  • خليفة قاسي جامعة بجاية – عبد الرحمان ميرة

الكلمات المفتاحية:

المراهقون؛ الأطفال؛ الأنترنت؛ التكنولوجيات الحديثة؛ -الأثر

الملخص

لقد عرفنا منذ بعض الوقت أن الرقمنة بكل أدواتها، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت، والشبكات الاجتماعية وألعاب الفيديو عبر الإنترنت، تلعب دورًا متزايد الأهمية في حياة الأطفال والمراهقين. من المهم فهم تأثير التقنيات الجديدة والإنترنت والشبكات الاجتماعية على تنمية الشباب. نحن نعلم أن الشباب (الأطفال والمراهقون) يستخدمون هذه التقنيات الجديدة في سن مبكرة بشكل متزايد وأن هذا الاستخدام قد يؤدي، من خلال تكراره ومدته غير المناسبة، إلى الإضرار بالنمو السليم لهذه الكائنات النامية. ونعلم أيضًا أن الصور والمعلومات التي يستهلكها هؤلاء الشباب، عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، يمكن أن تشكل مصادر معلوماتهم الرئيسية وبالتالي نماذجهم الرئيسية لكيفية التصرف في الحياة. وبهذا المعنى، فقد وجدت الأبحاث التي أجريت على مدار الخمسين عامًا الماضية حول تأثيرات التعرض للعنف، وجود علاقة سبب ونتيجة بين العنف في وسائل الإعلام وسلوك المشاهد. ومن هذا المنطلق، أردنا من خلال هذا المقال الإجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالدور الذي تلعبه هذه التقنيات الجديدة كعامل خطر للتطور النفسي المرضي للأطفال والمراهقين. على وجه الخصوص، يتعلق الأمر برؤية كيف يخاطر الشباب، من خلال هذا التعرض السيئ التنظيم للتكنولوجيات الجديدة، بتبني سلوكيات مرضية (العنف، والتحرش عبر الإنترنت، والإدمان عبر الإنترنت، وما إلى ذلك)، وما هي توصيات الحماية على مستوى الأسرة (أدوار الوالدين) وعلى مستوى السلطات العامة (دور الحكومات).

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2025-05-25