دور الوسائل التعليمية في تنمية الوعي الصحي
الكلمات المفتاحية:
الوسائل التعليمية، الوعي، الوعي الصحيالملخص
تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الوسائل التعليمية في ترسيخ الوعي الصحي لدى المتعلمين، من منطلق أن التربية الصحية أصبحت من الضرورات التربوية في العصر الحديث، نظرا لتزايد
التحديات الصحية وتنوع مصادر التلقي. كما تظهر الدراسة أن المدرسة تمثل الفضاء الأمثل لترسيخ ثقافة الوقاية والتربية الصحية، إذ أنها لا تكتفي بدور المعرفة فقط، بل تمتد لتؤثر في السلوكيات اليومية للتلاميذ من خلال بيئة تعليمية داعمة وموجهة نحو تعزيز السلوك الصحي. حيث تؤكد الدراسة أيضا على أهمية تنويع الوسائل التعليمية المستخدمة، بين البصرية (كالصور والملصقات)، والسمعية (كالإذاعة المدرسية)، والرقمية (كالفيديوهات التفاعلية والتطبيقات التعليمية)، لما لها من قدرة على جذب انتباه المتعلمين، وتحفيزهم على التفاعل مع المحتوى وفهم المفاهيم الصحية بشكل أعمق. كما تشير إلى أن الاستخدام الفعال لهذه الوسائل، عندما يكون ملائما للمرحلة العمرية والمستوى المعرفي والاجتماعي للتلميذ، يؤدي إلى نتائج إيجابية في ترسيخ القيم الصحية وتعديل السلوكيات السلبية.
وتبرز الدراسة كذلك أن استثمار الوسائل التعليمية لا يعد ترفا تربويا، بل هو ضرورة تفرضها متطلبات التربية الحديثة، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي وازدياد الوعي بأهمية الوقاية الصحية.
ومن هذا المنطلق توصي بضرورة إدماج هذه الوسائل بشكل ممنهج ضمن المناهج الدراسية، مع توفير التكوين المستمر للأساتذة التعليم في كيفية اختيارها وتوظيفها، لضمان انتقال المفاهيم الصحية من الإطار النظري إلى التطبيق العملي في حياة التلميذ اليومية؛ مما يسهم في بناء جيل واع، مسؤول، وقادر على اتخاذ قرارات صحية سليمة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.