المنهج الكيفي في الدراسات السوسيولوجية
الكلمات المفتاحية:
المنهج الكيفي، المعرفة العلمية، أدوات البحثالملخص
تطبيق المنهج العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية بصفة عامة وعلم الاجتماع بصفة خاصة، يختلف عنه في مجال العلوم الطبيعية حيث يمكن اختبار الظاهرة الطبيعية وذلك لان كل شيء بين يدي الباحث مثل الطبيب أثناء عملية جراحية أو الفيزيائي في المخبر، وهذا لا يعني سهولة دراستها ولكن يمكن عزلها تماما عن المؤثرات الخارجية ، أما الظواهر الاجتماعية والإنسانية فالأمر يختلف تماما؛ فهي ظواهر معقدة ومتشعبة جدا إضافة إلى صعوبة عزلها عن المحيط المجتمعي وإخضاعها للتجربة، إضافة إلى دقة التنبؤ في الأبحاث الطبيعية عكس التنبؤ في الأبحاث الإنسانية والاجتماعية، ذلك أن الأحداث الاجتماعية لا تتكرر بنفس الطريقة، وفي نفس الظروف المجتمعية؛ لذلك فان مشكلة المنهج في علم الاجتماع مطروحة كونها مرتبطة ارتباطا وثيقا بِرهان التشخيص الحقيقي وكشف العوامل الخفية التي تتحكم في الظاهرة المدروسة.
أزمة علم الاجتماع في المجتمعات التي لم تعرف انطلاقة حقيقية هي أزمة فكرية وثقافية بالدرجة الأولى، ولكن لا يمكن فصلها عن الجانب المنهجي كذلك على الأقل في العدد المحدود من الدراسات النوعية الموجودة في هذه المجتمعات كون المناهج أساس المعرفة العلمية التي تتطور من خلال التقنيات المستعملة من طرف الباحث لأن الأمر يتعلق بتوطين المعرفة السوسيولوجية؛ المنهج الكيفي بمدارسه المعرفية المختلفة هومنهج تجريبي، ومنهج علم الحياة الاجتماعية والتفاعل الإنساني قوامه دراسة الإنسان والواقع الاجتماعي بأبعاده المختلفة من خلال الفعل المتبادل والصيرورة المجتمعية التي تقتضي منهجية واضحة وموضوعية بعيدة عن الغموض والالتباس الناتج عن الاستيراد العشوائي لمنهجية البحث.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.