فاعلية أداء الأستاذ الجامعي في الربط بين الوظيفة الأكاديمية وخدمة المجتمع
الكلمات المفتاحية:
الأستاذ الجامعي، التدريس، البحث، المجتمع، الدور، الأداءالملخص
يهدف هذا المقال الى استعراض الأدوار التي ينتظر من الأستاذ الجامعي القيام بها باعتباره ركيزة أساسية تقوم عليها الجامعة في ممارسة وظائفها الاجتماعية داخل قطاعات مختلفة من المجتمع، إذ تتعدد وظائف الأستاذ الجامعي ، وتتحدد فاعلية أدائه في تحقيق التوازن بين مهامه الأكاديمية التقليدية كالتدريس والبحث في المجال العلمي ، ودوره المتنامي في خدمة المجتمع ، في ضوء التحديات المجتمعية والتحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي ومدى قدرة هذا الأخير على تمكين الأساتذة من أداء مهامهم على أكمل وجه .ومن خلال تعدد وظائفه ومهامه المسطرة والمفوضة من طرف المجتمع والجامعة يقع الأستاذ الجامعي في تراجع أداء وظائفه على حساب بعضها البعض، من بينها الجودة دخال الجامعة، وتعدد أدواره داخل المجتمع الذي ينتمي إليه.
هذه المهام قد تواجهه عدة تحديات وصعوبات منها ما يرتبط بالجامعة من حيث التكوين والهياكل والوسائل والإمكانيات والسياسات، ومنها ما يتعلق به في حد ذاته من خلال طبيعة تكوينه ومدى كفاءته، ووعيه وإيمانه بهذا الدور، ومنها ما يتعلق بالمجتمع وفهمه لمهمة الأستاذ وإعطائه المكانة اللازمة له، وغيرها من التحديات. وعليه يمكن القول حتى يستطيع الأستاذ المزاوجة بين أدائه داخل الجامعة وخارجها وتحقيق الفاعلية في ذلك للنهوض بالمجتمع والمساهمة في تنميته اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا ومعرفيا، من الضروري تفعيل الشراكة بين الجامعة والمجتمع، وتطوير سبل الدعم والتكوين المستمر للأستاذ الجامعي.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجامع في الدراسات النفسية والعلوم التربوية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.